فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 564

صاحب ميسرته على رغمه [1] . قال الرّاوي: وكنّا قد انتظمنا عدّة أصابع الكفّ [2] ، وتألّفنا [3] ألفة أصحاب الكهف، فابتدر لعظم محنتي، صاحب ميمنتي [4] ، وقال (لم أخا ملّ) ، وقال ميامنه [5] : (كبّر رجاء أجر ربّك) . وقال الّذي يليه: (من يربّ [6] إذا برّ ينم) [7] وقال الآخر: (سكّت كلّ من نمّ [8] لك تكس) [9] . وأفضت [10] النّوبة إليّ، وقد تعيّن نظم السّمط السّباعي [11] عليّ، فلم يزل فكري يصوغ [12] ويكسر [13] ، ويثري [14] ويعسر [15] . وفي ضمن ذلك أستطعم [16] فلا أجد من يطعم [17] . إلى أن ركد [18] النّسيم [19] ، وحصحص [20]

التّسليم [21] . فقلت لأصحابي: لو حضر السّروجيّ هذا المقام، لشفى الدّاء العقام [22] . فقالوا: لو نزلت هذه بإياس [23] ، لأمسك على ياس. وجعلنا نفيض [24]

في استصعابها، واستغلاق بابها [25] . وذلك الزّور [26] المعتري [27] ، يلحظنا [28]

لحظ المزدري [29] ، ويؤلّف [30] الدّرر [31] ونحن لا ندري. فلمّا عثر على

(1) أي قهرا عنه.

(2) أي اجتمعنا خمسة.

(3) تجمعنا.

(4) أي فاندفع مسابقا لكبر بليتي من كان على يميني فيلزمني الاتيان بالتسبيع.

(5) الذي على يمينه.

(6) أي يربّي الصنيعة ويصونها.

(7) من النماء وهو الزيادة.

(8) من النميمة.

(9) أي تكن كيسا.

(10) وصلت وانتهت.

(11) السمط الخيط الذي فيه الخزف وأراد به القول المؤلف من سبع كلمات.

(12) يبني.

(13) يهدم.

(14) يستغني.

(15) يفتقر.

(16) الاستطعام هنا مستعمل في استدعاء القول أي أسترشد وأستعين.

(17) يرشد ويعين.

(18) سكن.

(19) أراد به كلام القوم أي سكتوا.

(20) ثبت واستقر.

(21) الإقرار بالعجز.

(22) هو الذي لا دواء له.

(23) هو ابن معاوية بن مرّة بن إياس قاضي البصرة.

(24) نخوض.

(25) كناية عن استبعادها.

(26) الزائر يقال للمفرد والمثنى والجمع.

(27) القاصد.

(28) يبصرنا بمؤخر عينه.

(29) المحتقر.

(30) يجمع.

(31) الكلام الذي هو كالدرر في الجودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت