فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 564

العشاء، ولم يبق إلّا فضلات العشاء [1] ، فإن كنت بها قنوعا [2] ، فما تجد فينا منوعا [3] . فقال: إنّ أخا الشّدائد [4] ، ليقنع بلفظات الموائد [5] ، ونفاضات المزاود [6] . فأمر كلّ منهم عبده، أن يزوّده ما عنده. فأعجبه الصّنع [7] وشكر عليه، وجلس يرقب [8] ما يحمل إليه. وثبنا [9] نحن إلى استثارة ملح الأدب [10]

وعيونه [11] ، واستنباط معينه [12] من عيونه [13] . إلى أن جلنا [14] فيما لا يستحيل [15]

بالانعكاس [16] ، كقولك ساكب كأس [17] ، فتداعينا [18] إلى أن نستنتج [19] له الأفكار، ونفترع [20] منه الأبكار [21] ، على أن ينظم البادىء [22] ثلاث جمانات [23] في عقده [24] ، ثمّ تتدرّج [25] الزّيادات من بعده. فيربّع [26] ذو ميمنته في نظمه، ويسبّع

(1) العشاء بكسر العين أول شدّة الظلمة لغيبوبة الشفق وبالفتح ما يؤكل بالعشي والفضلات ما يبقى من الطعام.

(2) راضيا.

(3) مانعا.

(4) صاحب الاحتياج الشديد.

(5) أي ما يطرح ويرمى من الموائد جمع مائدة وهي ما يوضع عليه الطعام.

(6) ما ينزل منها إذا نفضت والمزاود أوعية الزاد.

(7) أي الصنيع.

(8) ينتظر.

(9) أي ورجعنا.

(10) أي إظهار ما حسن منه.

(11) ما اختير منه.

(12) المعين الماء الكثير الجاري على وجه الأرض وأريد به مسائل الأدب واستنباطه واستخراجه.

(13) من أهله.

(14) تفاوضنا ودرنا.

(15) لا يتحوّل ولا يتغير.

(16) بالقلب وهو ردّ الأول آخرا.

(17) السكب هو الصب والكأس القدح المملوء خمرا.

(18) من الدعوة.

(19) نستولد ونستخرج.

(20) نفتض.

(21) من الكلام ما كان بليغا من الكلمات الأدبية التي لم يقلها أحد كالأبكار التي لم يمسهنّ أحد.

(22) المبتدىء.

(23) كلمات نفيسة كالجمانات جمع جمانة وهي حبة من الفضة تصنع كالدرّة.

(24) شبّه نظم الكلمات بما يلبسه النساء في العنق.

(25) تتابع شيئا فشيئا.

(26) يصح بالرفع والنصب وكذا يسبع وبالنصب وجد بخط الحريري نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت