وبيع المرجان [1] بالمجّان [2] وإن رنت [3] هيّجت [4] البلابل [5] ، وحقّقت سحر بابل [6] . وإن نطقت عقلت [7] لبّ [8] العاقل، واستنزلت العصم من المعاقل [9] . وإن قرأت شفت المفؤود [10] ، وأحيت الموءود [11] ، وخلتها [12]
أوتيت [13] من مزامير آل داود [14] . وإنّ غنّت ظلّ معبد [15] لها عبدا، وقيل سحقا [16]
لإسحق [17] وبعدا. وإن زمرت أضحى زنام [18] عندها زنيما [19] ، بعد أن كان لجيله [20] زعيما [21] ، وبالإطراب زعيما [22] . وإن رقصت أمالت العمائم عن الرّؤوس، وأنستك رقص الحبب [23] في الكؤوس. فكنت أزدري [24] معها حمر
(1) خرز أحمر يعمل من نبات يوجد في البحر الروميّ وقول بعضهم هو صغار اللؤلؤ فيه نظر.
(2) المجان أخذ الشيء بلا عوض.
(3) نظرت.
(4) أثارت.
(5) جمع بلبال وهو حرارة في القلب لعدم نيل مقصود وفسره بعضهم بالفكر والحزن.
(6) مدينة ببلاد العجم كانت دار نمرود وإليها ينسب السحر وبها هاروت وماروت.
(7) حبست وأمسكت.
(8) عقل.
(9) الوعول من الجبال المرتفعة كذا قيل والأحسن أن العصم الذين اعتصموا في المعاقل وهي الحصون وأما استنزال الوعول من الجبال فلا معنى له.
(10) الذي به وجع الفؤاد.
(11) الذي دفن حيّا.
(12) حسبتها وظننتها.
(13) أعطيت.
(14) كناية عن حسن الصوت ولفظ آل مقحم لأن داود عليه السلام كان أحسن خلق الله صوتا حتى قيل إنه كان إذا قرأ الزبور رفع من بين يديه مائة جنازة موتى.
(15) كان أحد المجيدين للغناء وهو أول من ضرب الأصوات بالعود وكان في آخر زمن معاوية وأدرك زمن الوليد.
(16) بعدا.
(17) هو ابن إبراهيم الموصليّ وكان مغنيا للرشيد العباسيّ خامس بني العباس.
(18) زامر المتوكل.
(19) الزنيم الدعيّ المستلحق في قوم ليس منهم والذي يدّعي صناعة لا يعرفها.
(20) أهل زمانه.
(21) رئيسا.
(22) كافلا.
(23) الزبد الذي يعلو على الخمر.
(24) أحتقر.