فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 564

النّعم [1] ، وأحلّي [2] بتملّيها [3] جيد [4] النّعم [5] ، وأحجب [6] مرآها [7]

عن الشّمس والقمر، وأذود [8] ذكراها عن شرائع [9] السّمر [10] . وأنا مع ذلك أليح [11] ، من أن تسري بريّاها [12] ريح، أو يكهن [13] بها سطيح [14] أو ينمّ [15] عليها برق مليح [16] . فاتّفق لوشك [17] الحظّ [18] المبخوس [19] ، ونكد [20] الطّالع المنحوس [21] ، أن أنطقتني [22] بوصفها حميّا المدام [23] ، عند الجار النّمّام [24] .

ثمّ ثاب [25] الفهم [26] ، بعد أن صرد السّهم [27] ، فأحسست [28] الخبال [29]

والوبال [30] ، وضيعة ما أودع [31] ذلك الغربال [32] . بيد أنّي [33] عاهدته [34] على

(1) كرائمها.

(2) أزين.

(3) تمتعي بها.

(4) عنق.

(5) جمع نعمة يعني كنت أحليّ وأزين نعم الحياة بالتمتع بها كما يحلى عنق المرأة بالعقد النفيس.

(6) أستر.

(7) رؤيتها.

(8) أمنع وأدفع.

(9) طرقات وموارد.

(10) هو المحادثة بالليل وأكثر ما يكون في نور القمر (كذا في الأصل وفيه نظر) .

(11) بالضم أشفق وأحاذر.

(12) رائحتها الطيبة.

(13) يخبر.

(14) كاهن مشهور كان يخبر بالمغيبات وإنما سمي بذلك لأنه كان دائما مستلقيا لا يقدر على العقود والقيام وأخباره مشهورة. منها أنه أخبر بظهوره صلى الله عليه وسلم لما جاء إليه ابن أخته عبد المسيح وقد حضرته الوفاة. وكان قد أرسله إليه كسرى حين انشق إيوانه ليلة ولادته عليه السلام.

(15) يظهر ويخبر.

(16) بالضم متلألىء.

(17) لسرعة زوال وفي نسخة وهي الأصوب لوشل وأصله الماء القليل والمراد به هنا القلة والنقصان.

(18) البخت والنصيب.

(19) المنقوص.

(20) أي تعسر ومشقة البخت وفي نسخة وكدّ الطالع.

(21) ضدّ المسعود.

(22) وفي نسخة أنطقني.

(23) أي حدّة الخمر وسطوتها.

(24) الذي ينقل الكلام على وجه الإفساد.

(25) رجع وفي نسخة ثاب إليّ.

(26) العقل.

(27) أي بعد أن خرج من قوسه يعني بعد أن أصاب سهم الكلام هدف أذن النمام.

(28) استشعرت وعلمت.

(29) أراد به الفساد والنقصان.

(30) سوء العاقبة.

(31) اؤتمن عليه.

(32) شبه به النمام لأنه لا يمسك ما جعل فيه.

(33) غير أني.

(34) حالفته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت