فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 564

عكم [1] ما لفظته [2] ، وأن يحفظ السّرّ ولو أحفظته [3] . فزعم أنّه يخزن [4]

الأسرار، كما يخزن اللّئيم الدّينار. وأنّه لا يهتك [5] الأستار [6] ، ولو عرّض لأن يلج [7] النّار. فما إن غبر [8] على ذلك الزّمان، إلّا يوم أو يومان، حتّى بدا [9] إلى أمير تلك المدرة [10] ، وواليها ذي المقدرة، أن يقصد باب قيله [11] ، مجدّدا عرض خيله [12] ، ومستمطرا عارض نيله [13] . وارتاد [14] أن تصحبه تحفة [15] تلائم [16] هواه [17]

ليقدّمها بين يدي نجواه [18] : وجعل يبذل [19] الجعائل [20] لروّاده [21] ، ويسنّي [22]

المراغب [23] لمن يظفره بمراده. فأسفّ [24] ذلك الجار الختّار [25] إلى بذوله [26] ، وعصى في ادّراع [27] العار عذل عذوله [28] . فأتى الوالي ناشرا أذنيه [29] ،

(1) يعني حفظ وصيانة وأصله الشد والربط.

(2) تكلمت به.

(3) أغضبته.

(4) بضم الزاي من باب قتل.

(5) لا يخرق.

(6) وفي نسخة الأسرار.

(7) يدخل.

(8) إن زائدة وفي نسخة فما غبر بحذفها وغبر بالغين المعجمة يستعمل في الماضي والمستقبل ومعناه هنا مضى وفي لغة عبر بالمهملة للماضي وبالمعجمة للباقي وعليها فيصح قراءته هنا بالمهملة.

(9) ظهر.

(10) القرية والبلد والأرض.

(11) بالفتح ملكه الأعظم لكن المعروف أن القيل من ملوك حمير دون الملك الأعظم.

(12) أي ليعرض عليه ما عنده من الأجناد.

(13) أي سحاب عطائه.

(14) طلب.

(15) هدية.

(16) توافق.

(17) إرادته والضمير راجع إلى القيل.

(18) كلامه مع الملك.

(19) يعطي.

(20) جمع جعالة وهي أجرة العامل.

(21) طلّابه.

(22) يعظم العطاء.

(23) الأموال الكثيرة وفي نسخة الرغائب وهي ما يرغب فيه من المال. وفي نسخة الوسائل وهي ما يتوسل للمقصود بإعطائه.

(24) أصل الإسفاف انخفاض المرتفع واستعمل هنا في الانحطاط إلى دنيء المطامع.

(25) الخدّاع الغدّار.

(26) عطائه.

(27) أصله لبس الدرع واستعمل هنا للبس العار على الاستعارة.

(28) لوم لائمه.

(29) أي طامعا يقال لمن طمع في شيء جاء ناشرا أذنيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت