فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 564

وأبثّه [1] ما كنت أسررته إليه. فما راعني [2] إلّا انسياب [3] صاغيته إليّ [4] ، وانثيال [5] حفدته عليّ [6] ، يسومني [7] إيثاره [8] بالدّرّة اليتيمة [9] ، على أن أتحكّم عليه في القيمة. فغشيني من الهمّ [10] ، ما غشي فرعون وجنوده من اليمّ [11] . ولم أزل أدافع عنها ولا يغني الدّفاع. وأستشفع إليه ولا يجدي [12] الاستشفاع. وكلّما رأى منّي ازدياد الاعتياص [13] ، وارتياد [14]

المناص [15] ، تجرّم [16] وتضرّم [17] ، وحرّق [18] عليّ الأرّم [19] . ونفسي مع ذلك لا تسمح بمفارقة بدري، ولا بأن أنزع قلبي من صدري. حتّى آل [20] الوعيد [21]

إيقاعا [22] ، والتّقريع [23] قراعا [24] ، فقادني [25] الإشفاق [26] من الحين [27] ، إلى أن قضته [28] سواد العين [29] ، بصفرة العين [30] . ولم يحظ [31] الواشي [32] بغير

(1) أخبره وقال له.

(2) فما أخافني وأفزعني أو ما شعرت إلا بانسياب إلخ، كأنه قال ما أصاب روعي إلّا ذلك فهو مما يستعمل في مفاجأة الأمر.

(3) انبعاث ودخول.

(4) أي حاشيته ومن يميل إليه.

(5) انصباب واجتماع.

(6) خدمه وأتباعه.

(7) يطلب مني.

(8) أي تفضيله على نفسي.

(9) أي الجوهرة النفيسة التي لا أخت لها.

(10) وفي نسخة الغم.

(11) البحر.

(12) ينفع.

(13) الامتناع.

(14) أي طلب.

(15) المفرّ والملجأ.

(16) ادّعى ذنبا لم أفعله.

(17) التهب غيظا.

(18) حكّ.

(19) الأضراس وقيل الأسنان. تقول العرب حرّق عليّ الأرم إذا حك بعض أسنانه ببعض وجعل إصبعه بينهما إظهارا للغيظ.

(20) صار ورجع.

(21) التهديد.

(22) هو مصدر من أوقع به إذا أوصل إليه المكروه.

(23) التوبيخ والتعنيف.

(24) قتالا وضرابا وليس المراد صدور الفعل من الجانبين بل من جانب الأمير فقط.

(25) جرّني.

(26) الخوف.

(27) بالفتح الهلاك.

(28) بادلته.

(29) أي الحدقة يريد بذلك الجارية.

(30) الذهب.

(31) من الحظوة.

(32) النمام الذي يسعى بالناس إلى الوالي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت