فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 564

الإثم [1] والشّين [2] . فعاهدت الله تعالى مذ ذلك العهد [3] ، أن لا أحاضر نمّاما [4] من بعد. والزّجاج مخصوص بهذه الطّباع الذّميمة [5] ، وبه يضرب المثل في النّميمة [6] ، فقد جرى عليه سيل يميني [7] ، ولذلكم السّبب لم تمتدّ إليه يميي [8] ، فلا تعذلوني [9] بعدما قد شرحته [10] على أن حرمتم بي اقتطاف [11] القطائف [12]

فقد بان [13] عذري [14] في صنيعي وإنّني سأرتق [15] فتقي [16] من تليدي وطارفي [17]

على أنّ ما زوّدتكم من فكاهة [18] ألذّ من الحلوى لدى كلّ عارف

قال الحارث بن همّام: فقبلنا اعتذاره، وقبّلنا عذاره [19] ، وقلنا له: قدما [20]

وقذت [21] النّميمة خير البشر، حتّى انتشر عن حمّالة الحطب [22] ، ما انتشر. ثمّ سألناه عمّا أحدث جاره القتّات [23] ، ودخلله [24] المفتات [25] ، بعد أن راش [26] له

(1) الذنب.

(2) العيب.

(3) وفي نسخة من ذلك.

(4) أي لا أجالس ولا أحضر معه في مجلس.

(5) التي يذمها كل من سمع بها.

(6) أشار إلى قول من قال:

لحا الله امرأ أعطاك سرا ... فبحت به وفض الله فاه

فإنك بالذي استودعت منه ... أنمّ من الزجاج بما حواه.

(7) أي حلفي.

(8) يدي اليمنى.

(9) تلوموني.

(10) بينته وأوضحته.

(11) اجتناء ومراده به الأكل.

(12) طعام معروف.

(13) ظهر.

(14) ما ألجأني إلى ما فعلته.

(15) أي سأصلح وأسدّ.

(16) خرقي وخللي.

(17) التليد المال الموروث والطارف المال المكتسب وذلك كناية عن القديم والجديد.

(18) مزاح وطيب كلام.

(19) لثمنا شعر خدّه.

(20) بالكسر قديما.

(21) آلمت وأصل الوقذ، ضرب الحيوان حتى يسترخي ويشرف على الهلاك وأراد هنا ما ألحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من الأذى وتهيج الشر عليه من المشركين بالنميمة.

(22) هي أم جميل بنت حرب عمة معاوية بن أبي سفيان امرأة أبي لهب وكانت تطرح الشوك في طريق النبيّ وأصحابه لتؤذيهم وكانت تمشي بالنمائم إلى قريش فتحرضهم عليه صلى الله عليه وسلم.

(23) النمام.

(24) مخالطه ومداخله في أموره.

(25) المتعدي الذي يعمل برأي نفسه.

(26) يقال راش السهم إذا كساه ريشا أو أصلح ريشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت