فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 564

نبل السّعاية [1] ، وجدم [2] حبل الرّعاية [3] . فقال: أخذ في الاستخذاء [4]

والاستكانة [5] ، والاستشفاع [6] إليّ بذوي المكانة [7] . وكنت حرّجت على نفسي [8] ، أن لا يسترجعه [9] أنسي [10] ، أو يرجع إليّ أمسي [11] . فلم يكن له منّي سوى الرّدّ، والإصرار [12] على الصّدّ [13] . وهو لا يكتئب [14] من النّجه [15] ، ولا يتّئب [16] من وقاحة [17] الوجه، بل يلطّ [18] بالوسائل، ويلحّ [19] في المسائل.

فما أنقذني [20] من إبرامه [21] ، ولا أبعد عليه نيل مرامه [22] ، إلّا أبيات نفث بها الصّدر [23] الموتور [24] ، والخاطر المبتور [25] . فإنّها كانت مدحرة [26] لشيطانه، ومسجنة [27] له في أوطانه. وعند انتشارها بتّ [28] طلاق الحبور [29] ، ودعا بالويل والثّبور [30] . ويئس من نشر وصلي [31] المقبور [32] ، كما يئس الكفّار من أصحاب القبور. فناشدناه [33] أن ينشدنا إيّاها، وينشقنا [34] ريّاها [35] ، فقال: أجل [36] ،

(1) المشي بالنميمة.

(2) قطع.

(3) حفظ الصداقة.

(4) الخضوع.

(5) أي التذلل.

(6) طلب الشفاعة.

(7) الجاه والمنزلة.

(8) ضيقت عليها بيمين أكيدة.

(9) يرجع إليه.

(10) الأنس ضد الوحشة.

(11) أي حتى يعود إليّ ما مضى من الزمان.

(12) اللزوم والعزيمة.

(13) الإعراض عنه.

(14) لا يحزن.

(15) الرد والردع.

(16) لا يستحي.

(17) قلة الحياء والصلابة.

(18) يلزم.

(19) يكثر.

(20) خلصني.

(21) إضجاره وإملاله.

(22) بلوغ مقصوده.

(23) النفث النفخ وهو أقل من التفل والمراد هنا أخرجها الصدر وألقاها.

(24) أصله الذي قتل له قتيل فلم يدرك ثأره والمراد هنا المتألم الحاقد.

(25) أي المقطوع بالهمّ.

(26) مبعدة.

(27) حبسا.

(28) قطع قطعا مستأصلا.

(29) السرور أي جعل طلاق السرور طلاقا بتاتا لا رجعة له فيه.

(30) الهلاك.

(31) أي إحياء محبتي.

(32) المدفون يعني الذي دفن وانقضى.

(33) سألناه.

(34) يشممنا.

(35) ريحها الطيب.

(36) حرف جواب بمعنى نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت