فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 564

فطامه [1] . ثمّ أرجف [2] بأنّ رهنه قد غلق [3] ، ومخلب [4] الحمام به قد علق [5] . فقلق [6] صحبه لإرجاف المرجفين [7] ، وانثالوا [8] إلى عقوته [9]

موجفين [10] .

حيارى [11] يميد [12] بهم شجوهم [13] كأنّهم ارتضعوا الخندريسا [14]

أسالوا الغروب [15] وعطّوا الجيوب [16] وصكّوا الخدود [17] وشجّوا آلرؤّوسا [18]

يودّون [19] لو سالمته [20] المنون [21] وغالت [22] نفائسهم [23] والنّفوسا

قال الرّاوي: وكنت في من التفّ [24] بأصحابه، وأغذّ [25] إلى بابه. فلمّا انتهينا إلى فنائه [26] ، وتصدّينا [27] لاستنشاء أنبائه [28] ، برز [29] إلينا فتاه [30] ، مفترّة [31] شفتاه، فاستطلعناه [32] طلع الشّيخ [33] في شكاته [34] ، وكنه [35] قوى

(1) أي فصله عن الرضاع.

(2) أي أشيع وأذيع وأصل الإرجاف الإخبار بالشيء على وجه إيقاع الاضطراب في الناس.

(3) هذا مثل يضرب لمن يقع في أمر لا يرجو منه خلاصا وكأنه جعل كناية عن الموت.

(4) واحد المخاطب وأصلها للسباع استعيرت للحمام.

(5) نشب به وتعلق وهو كناية عن موته.

(6) انزعج واضطرب.

(7) لخوض الخائضين وإذاعتهم الأخبار الكاذبة.

(8) انصبوا.

(9) أي ساحته وموضعه وقيل ما حول الدار.

(10) مسرعين.

(11) من الحيرة أي متحيرين.

(12) يميل.

(13) حزنهم.

(14) من أسماء الخمر، كالراح والسلاف والقرقف والسلسل لكن الخندريس الخمر العتيقة.

(15) جمع غرب وهو الدلو الكبير والمراد هنا مجاري الدموع.

(16) أي شقوها طولا.

(17) أي لطموها ومنه قوله تعالى حكاية عن امرأة الخليل عليه السلام {فَصَكَّتْ وَجْهَهََا} .

(18) أي جرحوها.

(19) أي يحبون.

(20) صالحته.

(21) المنية وهي الموت.

(22) أهلكت.

(23) النفائس خيار المال.

(24) اجتمع وانضم.

(25) أسرع.

(26) منزله.

(27) تعرضنا.

(28) أي لاستعلام أخباره.

(29) خرج.

(30) ولده.

(31) أي مبتسمة.

(32) استعلمناه واستخبرناه.

(33) حقيقة أمره وحاله.

(34) في مرضته.

(35) كنه الشيء حقيقته وغاية منتهاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت