فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 564

جميل، [1] لجمّل أيّ تجميل. وحيّ هل [2] بأم القرى [3] ، المذكّرة بكسرى [4] . ولا تتناس أمّ جابر [5] ، فكم لها من ذاكر. وناد أمّ الفرج [6] ، ثمّ افتك [7] بها ولا حرج. واختم بأبي رزين [8] ، فهو مسلاة [9] كلّ حزين. وإن تقرن [10] به أبا العلاء [11] تمح اسمك من البخلاء. وإيّاك [12] واستدناء [13]

المرجفين [14] ، قبل استقلال حمول البين [15] . وإذا نزع القوم [16] عن المراس [17] ، وصافحوا [18] أبا إياس [19] ، فأطف عليهم أبا السّرو [20] ، فإنّه عنوان السّرو [21] . قال: ففقه [22] ابنه لطائف رموزه [23] ، بلطافة تمييزه، فطاف علينا بالطّيّبات والطّيب، إلى أن آذنت [24] الشّمس بالمغيب. فلمّا أجمعنا [25] على التّوديع، قلنا له ألم تر إلى هذا اليوم البديع، كيف بدا صبحه [26]

قمطريرا [27] ، ومسيه [28] مستنيرا [29] . فسجد حتّى أطال، ثمّ رفع رأسه، وقال:

(1) البقل.

(2) وفي نسخة حي هلا.

(3) السكباج وهو طعام فيه خل.

(4) ملك فارس ولعله هو الذي اخترعها.

(5) الهريسة.

(6) الجؤاذب بالضم وهو طعام يتخذ من سكر ورز ولحم.

(7) اصل الفتك القتل على غرة أي غفلة والمراد كلها.

(8) هو الخبيص.

(9) سبب السلوّ وهو زوال الغم.

(10) بضم الراء وكسرها تصاحب.

(11) الفالوذج.

(12) احذر.

(13) وفي نسخة واستدعاء.

(14) هما الطست والإبريق.

(15) كناية عن فراغ الأكل. والبين الفراق واستقلال الحمول وهي الهوادج كان فيها شيء أو لم يكن رفعها وقيامها.

(16) أي كفوا.

(17) شدّة المعالجة يريد إذا كفوا عن تناول الطعام.

(18) المصافحة أخذ الكف بالكف.

(19) هو الغسول.

(20) البخور.

(21) أي علامة السخاء والكرم.

(22) فهم.

(23) أي إشاراته.

(24) أصله أعلمت والمراد هنا قاربت ودنت.

(25) عزمنا.

(26) وقت انجلاء الظلمة.

(27) شديد البلاء.

(28) وقت المساء.

(29) مضيئأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت