ثمّ إنّه ودّع أخدانه [1] ، وانطلق يسحب أردانه [2] . فطلبناه من بعد بالرّيّ، واستنشرنا خبره [3] من مدارج الطّيّ [4] ، فما فينا من عرف قراره [5] ، ولا درى [6]
أيّ الجراد عاره [7] .
(1) أي أصدقاءه.
(2) أي يجر أطراف ثيابه.
(3) أي طلبنا نشر خبره.
(4) المدرجة الورقة تكتب فيها الرسالة ويدرج فيها الكتاب وأضافها إلى الطي لأنها تطوى على ما فيها وأراد أنه أرسل الرسائل في جميع البلاد فلم يعرف له موضع.
(5) أي مكانه.
(6) ولا علم.
(7) أي أيّ الناس أهلكه وذهب به وهو مثل يضرب لمن يجهل مقرّه.