فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 564

واستبراد طلّه [1] ، تعرّض للمنافثة [2] فصمّت [3] . وحمدل [4] بعد أن عطس فما شمّت [5] . فأخرد [6] ينظر فيما آلت حاله إليه، وينتظر [7] نصرة المبغيّ عليه [8] . وجلنا [9] نحن في شجون [10] ، من جدّ ومجون [11] ، إلى أن اعترض [12] ذكر الكتابتين [13] وفضلهما، وتبيان أفضلهما، فقال قائل: إنّ كتبة الإنشاء أنبل [14] الكتّاب، ومال مائل إلى تفضيل الحسّاب، واحتدّ الحجاج [15] ، وامتدّ اللّجاج [16] ، حتّى إذا لم يبق للجدال مطرح [17] ولا للمراء [18] مسرح [19] ، قال الشّيخ: لقد أكثرتم يا قوم اللّغط [20] وأثرتم الصّواب والغلط [21] وإنّ جليّة الحكم [22] عندي، فارتضوا بنقدي [23] ولا تستفتوا أحدا بعدي. اعلموا أنّ صناعة الإنشاء أرفع [24] وصناعة الحساب أنفع. وقلم المكاتبة خاطب [25] وقلم المحاسبة حاطب [26] . وأساطير البلاغة [27] تنسخ [28] لتدرس [29] ، ودساتير [30]

(1) الطل أضعف المطر والمراد به ما يصدر عنه.

(2) أي للتحدث.

(3) أي أسكت.

(4) أي قال الحمد لله.

(5) أي لم يقل له يرحمك الله.

(6) أي فسكت من ذل لا حياء ويروى فأقرد أي سكت عيّا لكن الأنسب الأوّل.

(7) يشير بذلك إلى قوله تعالى {ذََلِكَ وَمَنْ عََاقَبَ} الآية وإلى ما جاء في الحديث يقول الله تعالى للمظلوم لأنصرنك ولو بعد حين.

(8) هو المظلوم.

(9) أي أخذنا نتفاوض.

(10) أي في حديث ذي شجون أي شعب كشجون الأودية وهي طرقها واحدها شجن.

(11) أي خلاعة ورجل ماجن أي لا يبالي بما صنع.

(12) أي عرض.

(13) يعني كتابة الإنشاء وكتابة الحساب.

(14) أي أحذق وأشرف.

(15) أي اشتدت المحاجة.

(16) أي طال التردد والخصام.

(17) أي موضع.

(18) هو بمعنى الجدال.

(19) أي محل سروح ومخرج.

(20) كثرة الكلام.

(21) أي هيجتموهما حتى اختلطا، من أثارت الريح التراب إذا هيجته.

(22) أي بيانه.

(23) النقد تمييز الجيد من المغشوش.

(24) أي أعلى رتبة.

(25) من الخطبة بالكسر أي خاطب للمودة.

(26) من حطب إذا جمع الحطب كأنه يجمع بين الجيد والرديء.

(27) الأساطير جمع أسطار جمع سطر وهو الخط والكتابة أي كتب الفصاحة.

(28) أي تكتب.

(29) أي لتقرأ في الدرس.

(30) جمع دستور بالضم وهو النسخة التي يقع منها التحرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت