فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 564

وقسطاس [1] الأعمال، والمهيمن [2] على العمّال [3] . وإليه المآب [4] في السّلم [5] والهرج [6] ، وعليه المدار [7] في الدّخل والخرج. وبه مناط [8]

الضّرّ والنّفع، وفي يده رباط [9] الإعطاء والمنع. ولولا قلم الحسّاب، لأودت [10]

ثمرة الاكتساب [11] ، ولاتّصل التّغابن [12] إلى يوم الحساب. ولكان نظام [13]

المعاملات محلولا، وجرح الظّلامات [14] مطلولا [15] ، وجيد التّناصف [16] مغلولا [17] ، وسيف التّظالم مسلولا. على أنّ يراع [18] الإنشاء متقوّل [19] ، ويراع الحساب متأوّل [20] ، والمحاسب مناقش [21] ، والمنشىء أبو براقش [22] . ولكليهما حمة [23]

حين يرقى [24] ، إلى أن يلقى [25] ويرقى [26] ، وإعنات [27] فيما ينشا [28] حتّى

(1) أي ميزان.

(2) الأمين والشاهد والرقيب.

(3) هم الولاة.

(4) أي المرجع وفي نسخة المآل.

(5) بكسر السين وفتحها وسكون اللام الصلح.

(6) بفتح الهاء وسكون الراء الفتنة وكثرة القتل والاختلاط.

(7) أي الاعتماد وأصل المدار القطب الحديد الذي تدور عليه الرحى وفلان قطب قومه أي سيدهم. والقطب أيضا كوكب بين الجدي والفرقدين.

(8) أي مربط ومتعلق.

(9) هو ما يربط به الشيء.

(10) أي لاضمحلت وضاعت.

(11) هي عبارة عن حصر المال.

(12) الغبن.

(13) أصله السلك الذي ينظم فيه اللؤلؤ.

(14) جمع ظلامة بالضم وهي المظلمة المطلوبة عند الظالم أخذ حق الغير قهرا عنه.

(15) أي لا يؤخذ له ثأر يقال طلّ دمه أهدره فهو مطلول وأطلّ مثله.

(16) أي عنقه والتناصف بمعنى الإنصاف وتقدم معناه.

(17) أي مربوطا في الغل وهو طوق من حديد أو قدّ يجعل في العنق.

(18) أي قلم.

(19) أي مفتر كاذب.

(20) أي مفسر لما يؤول إليه الشيء.

(21) أي مستقص في الحساب.

(22) هو طائر يتلون ألوانا فشبّه به كل متلون ومزخرف.

(23) أصل الحمة سم العقرب فاستعير لما ينشأ عن القلمين من الأذى.

(24) أي حين يعلو في الدرجة من رقي إذا صعد.

(25) أي إلى أن يرمى ويطرح من درجته.

(26) من الرقية.

(27) أي تعب ومشقة وتكلف.

(28) أي يكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت