فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 564

العاصم [1] من المخافة [2] ، فسروت [3] إيجاس [4] الرّوع [5] واستشعاره، وتسربلت [6] لباس الأمن وشعاره [7] . وقصرت همّي [8] على لذّة أجتنيها [9] ، وملحة [10] أجتليها [11] . فبرزت يوما إلى الحريم [12] لأروض طرفي [13] ، وأجيل [14] فى طرقه [15] طرفي، فإذا فرسان متتالون [16] ، ورجال منثالون [17] ، وشيخ طويل اللّسان [18] ، قصير الطّيلسان [19] ، قد لبّب [20] فتى جديد الشّباب [21] ، خلق الجلباب [22] . فركضت [23] في إثر النّظّارة [24] ، حتّى وافينا باب الإمارة، وهناك صاحب المعونة [25] متربّعا في دسته [26] ، ومروّعا [27] بسمته [28] فقال له الشّيخ: أعزّ الله الوالي، وجعل كعبه [29] العالي، إنّي كفلت هذا الغلام

(1) الحافظ المانع.

(2) الخوف.

(3) أي كشفت وأزلت.

(4) توهم وإحساس.

(5) الخوف.

(6) لبست.

(7) أصله ثوب يلي الجسد والمراد به علامته.

(8) أي اهتمامي. وفي نسخة وقصرت نفسي.

(9) أتناولها.

(10) أي كلمة حسنة.

(11) أتأملها بفراستي.

(12) هو موضع متسع حول قصر الملك وحريم كل شيء ما حوله.

(13) الطرف بكسر الطاء الفرس يقال رضت المهر أروضه رياضة ذللته بالركوب والمروض المذلل والريض الصعب الذي لم يذلل بعد وبفتح الطاء العين الباصرة والمعنى وأعلم وأدرب فرسي الكريم.

(14) أردّد.

(15) جمع طريق وفي نسخة طرفه بالفاء جمع طرفة وهي ما يستحسن من أماكنه.

(16) أي متتابعون.

(17) منصبّون لكثرة جريهم.

(18) أراد به كثير الكلام.

(19) الطيلسان ثوب يجعل على العمامة ويلف على العنق.

(20) أخذ بتلابيبه وهو أن يجذ به بثوبه مما يحاذي لبته واللبة أعلى الصدر.

(21) حديث السن.

(22) الرداء وهو ثوب يرتدى به قال:

لا ينفع الجارية الخضاب ... ولا الوشاحان ولا الجلباب

من غير أن يلتقي الأركاب

جمع الركب وهو العانة.

(23) جريت وأسرعت.

(24) عقب الناظرين لما يفعل به.

(25) هو الذي يوليه السلطان لحفظ المدينة.

(26) مرتبته.

(27) مخوفا.

(28) هيئته ووقاره.

(29) الكعب الشرف يقال أعلى الله كعبه أي رفع قدره وأصله من كعب الساق وكعب الرمح ويطلق الكعب على أسفل الشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت