فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 564

فطيما [1] ، وربّيته يتيما، ثمّ لم آله تعليما [2] ، فلمّا مهر [3] وبهر [4] ، جرّد سيف العدوان وشهر [5] ، ولم إخله [6] يلتوي [7] عليّ ويتّقح [8] ، حين يرتوي [9] منّي ويلتقح [10] . فقال له الفتى: علام عثرت منّي [11] ، حتّى تنشر [12] هذا الخزي [13] عنّي؟ فو الله ما سترت وجه برّك [14] ، ولا هتكت حجاب سترك [15] ، ولا شققت عصا أمرك [16] ، ولا ألغيت [17] تلاوة شكرك [18] !. فقال له الشّيخ: ويلك [19]

وأيّ ريب [20] أخزى [21] من ريبك؟ وهل عيب أفحش من عيبك، وقد ادّعيت سحري [22] واستلحقته [23] ، وانتحلت شعري [24] واسترقته [25] . واستراق الشّعر عند الشّعراء أفظع [26] من سرقة البيضاء والصّفراء [27] ، وغيرتهم على بنات

(1) ضممته وقمت بمصالحه من حين فصاله عن الرضاع.

(2) أي لم أقصر في تعليمه وإنّما عدّاه إلى مفعولين لأنه ضمنه معنى لا أمنع تعليمه.

(3) صار ماهرا حاذقا.

(4) أي فاق أمثاله وغلب أقرانه ومنه قمر باهر أي مضيء ظاهر.

(5) أي سل سيف الظلم وهو كناية عن أنه ظلمه ظلما بينا.

(6) أي لم أحسبه.

(7) أي يستعصي.

(8) أي يفعل الوقاحة وهي عدم الحياء وصفاقة الوجه.

(9) أي يشرب يريد يتعلم.

(10) أي يشرب لبن لقحته واللقحة في الأصل الناقة الحلوب استعارها هنا لتلقي العلم منه.

(11) أي على أي شيء وقع مني اطلعت عليه.

(12) أي تذيع وتبث وفي نسخة نشرت أي أظهرت.

(13) الهوان والفضيحة.

(14) البر الإحسان والفضل وستر وجهه كناية عن إنكاره وجحده.

(15) أي ما أذعت عنك مكروها تنتهك به حرمتك وفي نسخة حجاب سرك.

(16) شق العصا كناية عن الشقاق والمخالفة.

(17) تركت.

(18) ذكر الثناء عليك.

(19) كلمة ذم وهي دعاء عليه بالويل وفي نسخة ويحك وهي كلمة ترحم لمن وقع في ورطة.

(20) تهمة.

(21) أكثر خزيا وأشدّ فضيحة.

(22) أراد به كلامه البليغ الشبيه بالسحر.

(23) أي ادعيته لنفسك.

(24) انتحل شعر غيره ونحله نسبه إلى نفسه وادّعاه والنحلة الدعوى.

(25) أي سرقته.

(26) أي أقبح وأشنع.

(27) الفضة والذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت