الوعد، وأنا له كالعبد. قال: فبرز [1] الشّيخ مجلّيا [2] ، وتلاه الفتى [3] مصلّبا [4] ، وتجاريا [5] بيتا فبيتا [6] على هذا النّسق [7] ، إلى أن كمل نظم الأبيات واتّسق [8] .
وهي:
وأحوى [9] حوى رقّي [10] برقّة ثغره [11] ... وغادرني [12] إلف السّهاد [13] بغدره [14]
تصدّى [15] لقتلي بالصّدود [16] وإنّني ... لفي أسره [17] مذ حاز قلبي بأسره [18]
أصدّق منه الزّور [19] خوف ازوراره [20] ... وأرضى استماع الهجر خشية هجره [21]
وأستعذب التّعذيب منه [22] وكلّما ... أجدّ [23] عذابي جدّ [24] بي حبّ برّه [25]
تناسى ذمامي [26] والتّناسي مذمّة ... وأحفظ [27] قلبي وهو حافظ سرّه [28]
وأعجب ما فيه التّباهي [29] بعجبه [30] ... وأكبره [31] عن أن أفوه [32] بكبره
(1) أي ظهر.
(2) أي سابقا والمجلي في الأصل السابق من خيل الحلبة.
(3) أي تبعه الغلام.
(4) أي تاليا والمصلي في الأصل ثاني السوابق.
(5) أي تسابقا.
(6) منصوبان على المصدر كأنه قال تجارى بيت فبيت.
(7) هو من الكلام ما جاء على نظام واحد.
(8) أي اجتمع من وسق الراعي الإبل فاتسقت أي اجتمعت.
(9) من الحوّة وهي حمرة تضرب إلى السواد وقيل سمرة الشفة ورجل أحوى وامرأة حوّاء.
(10) أي حاز ملكي واسترقني.
(11) أي بلطافة مبسمه وفي نسخة خصره وفي أخرى لفظه.
(12) أي تركني.
(13) أي مصاحب السهر.
(14) أي بعدم وفائه.
(15) تعرّض.
(16) أي بالإعراض عني.
(17) مصدر أسر العدو إذا شده بالإسار أي لفي قيده وحبسه.
(18) أي جميعه.
(19) أي الكذب والباطل.
(20) أي انحرافه وميله عني.
(21) الهجر بالضم الفحش من الكلام وبالفتح بمعنى الصد والقطع.
(22) أي أستطيب العذاب فيه.
(23) أي جدد.
(24) أي زاد.
(25) أي إحسانه كأنه يقول متى زادني عذابا وهجرا زدته حبا وبرّا.
(26) أي ترك عهدي وصار كالناس له.
(27) أي أغضب.
(28) أي كاتمه.
(29) أي التفاخر.
(30) أي بزهوه.
(31) أي أعظمه.
(32) أنطق.