فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 564

حرف؟ وأيّ مضاف أخلّ من عرى الإضافة بعروة، واختلف حكمه بين مساء وغدوة [1] ؟ وما العامل الّذي يتّصل آخره بأوّله، ويعمل معكوسه [2] مثل عمله؟

وأيّ عمل نائبه أرحب [3] منه وكرا [4] ، وأعظم مكرا، وأكثر لله تعالى ذكرا؟ وفي أيّ موطن تلبس الذّكران، براقع النّسوان، وتبرز ربّات الحجال [5] ، بعمائم الرّجال؟ وأين يجب حفظ المراتب، على المضروب والضّارب؟ وما اسم لا يعرف إلّا باستضافة كلمتين، أو الاقتصار منه على حرفين؟ وفي وضعه الأوّل التزام، وفي الثّاني إلزام. وما وصف إذا أردف بالنّون، نقص صاحبه في العيون، وقوّم بالدّون، وخرج من الزّبون [6] ، وتعرّض للهون؟ فهذه ثنتا عشرة مسألة وفق عددكم، وزنة لددكم [7] ، ولو زدتم زدنا، وإن عدتم عدنا. قال المخبر بهذه الحكاية: فورد علينا من أحاجيه الّلاتي هالت [8] ، لمّا انهالت، [9] ما حارت [10] له الأفكار [11] وحالت [12] . فلمّا أعجزنا العوم في بحره، واستسلمت [13] تمائمنا [14]

لسحره [15] ، عدلنا [16] من استثقال الرّؤية له، إلى استنزال الرّواية [17] عنه، ومن بغي التّبرّم به [18] ، إلى ابتغاء [19] التّعلّم منه. فقال: والّذي نزّل النّحو في

(1) بكرة النهار.

(2) أي مقلوبه.

(3) أي أوسع.

(4) أي بيتا والوكر في الأصل بيت الطائر.

(5) أي صاحبات الحجال وهن النساء والحجال بالكسر جمع الحجل (كذا في الأصل) وهو الخلخال.

(6) أي من جملة الأغبياء واللام فيه للجنس ولهذا أدخل من التبعيضية عليه كما في قوله كان سرداحا من السرداح فكأن قائلا قال إذا أردف الضيف بالنون فمن أي جنس يكون ومن أي جملة يخرج فقيل من جملة الحمقى والأغبياء.

(7) أي وزن خصومتكم الشديدة.

(8) من الهول وهو ما يروع.

(9) انصبت وانسكبت.

(10) أي تحيرت.

(11) العقول.

(12) من الحيال مصدر الحائل ضد الحامل وحالت الناقة حيالا ضربها الفحل فلم تحمل.

(13) أي انقادت.

(14) جمع تميمة وهي العوذة.

(15) المراد ما لطف وعذب من كلامه البليغ.

(16) أي انقلبنا ورجعنا.

(17) أي طلب نزول الرواية.

(18) الضجر منه.

(19) طلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت