فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 564

ولعلّ. فلمّا حللت حلوان [1] ، وقد بلوت الإخوان [2] ، وسبرت الأوزان، وخبرت ما شان وزان [3] ، ألفيت [4] بها أبا زيد السّروجيّ يتقلّب في قوالب [5]

الانتساب، ويخبط [6] في أساليب الاكتساب، فيدّعي تارة أنّه من آل ساسان [7] ، ويعتزي [8] مرّة إلى أقيال غسّان [9] . ويبرز طورا في شعار [10]

الشّعراء، ويلبس حينا كبر الكبراء [11] . بيد أنّه [12] مع تلوّن حاله، وتبيّن محاله [13] ، يتحلّى برواء [14] ورواية [15] ، ومداراة [16] ودراية [17] ، وبلاغة رائعة [18]

وبديهة [19] مطاوعة، وآداب بارعة [20] وقدم لأعلام [21] العلوم فارعة [22] فكان لمحاسن آلاته، يلبس [23] على علّاته [24] ولسعة روايته، يصبى [25] إلى رؤيته.

ولخلابة [26] عارضته [27] ، يرغب عن معارضته. ولعذوبة إيراده [28] ، يسعف بمراده.

(1) هي بلدة بين بغداد وهمذان وسميت باسم بانيها وهو حلوان بن عمران بن الحاف من قضاعة.

(2) أي جربتهم.

(3) أي جرّبت مقادير الناس وجرّبت ما قبح وما حلي.

(4) أي وجدت.

(5) جمع قالب.

(6) أي يسير على غير هدى.

(7) هم الأكاسرة وساسان أبوهم.

(8) أي ينتسب.

(9) ملوك الشام أولهم جفنة بن عمرو بن ثعلبة وآخرهم جبلة بن الأيهم وغسان اسم ماء نزل به هؤلاء القوم بعد تفرقهم من اليمن بسيل العرم فنسبوا إليه.

(10) أصله الثوب يلي الجسد يريد به الزيّ والعلامة.

(11) أي تكبر العظماء.

(12) بيد تكون بمعنى غير وبمعنى ألا وتكون بمعنى من أجل.

(13) أي ظهور مكره وكذبه.

(14) بالضم حسن المنظر والهيئة.

(15) حكاية عن الغير والمراد إسناد مثائل العلم.

(16) مدافعة وحسن سياسة في صحبته.

(17) أي علم.

(18) أي فائقة زائدة في حسنها.

(19) البديهة ما يبده من المعنى أي يفاجىء بسرعة.

(20) فائقة تفضل غيرها.

(21) أي جبال واحدها علم.

(22) أي صاعدة.

(23) أي يلابس ويصاحب ويخالط.

(24) على ما فيه من العيوب.

(25) أي يمال ويشتاق.

(26) الخلابة الخديعة وهي فعالة من الخلب وهو الخدع بالملاطفة ولين القول.

(27) ما يعرض من قوله يقال فلان شديد العارضة إذا كان حاضر الجواب.

(28) ما يورده من الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت