فتعلّقت بأهدابه [1] ، لخصائص آدابه، ونافست [2] في مصافاته [3] ، لنفائس [4]
صفاته.
فكنت به أجلو همومي، وأجتلي ... زماني. طلق الوجه [5] ، ملتمع الضّيا [6]
أرى قربه قربى [7] ، ومغناه [8] غنية [9] ... ورؤيته ريّا [10] ، ومحياه [11] لي حيا [12]
ولبثنا على ذلك برهة [13] ، ينشىء لي كلّ يوم نزهة [14] ، ويدرأ [15] عن قلبي شبهة، إلى أن جدحت [16] له يد الإملاق [17] ، كأس الفراق، وأغراه [18] عدم العراق [19] بتطليق العراق [20] . ولفظته [21] معاوز [22] الإرفاق [23] ، إلى مفاوز [24]
الآفاق. ونظمه في سلك الرّفاق، خفوق [25] راية الإخفاق [26] فشحذ [27] للرّحلة
(1) بأطراف ثيابه.
(2) نازعت وغاليت.
(3) إخلاص وده في مصاحبتي له.
(4) جمع نفيسة وهي الرفيع من كل شيء.
(5) أي ضاحكا مشرقا.
(6) أي الضوء والنور.
(7) من قرب النسب لا المسافة أي نسبا ورحما.
(8) أي منزله من غني بالمكان إذا أقام به.
(9) هي الاكتفاء بالشيء.
(10) بكسر الراء وتشديد الياء أي ريّا من العطش.
(11) أي حياته.
(12) الحيا المطر.
(13) بضم الباء وفتحها المدة من الزمان.
(14) أصل النزهة التباعد عن المياه والأرياف ثم كثرت حتى استعملت في المعاني كما هنا فإنها كناية عما يستفيده من علمه.
(15) أي يدفع.
(16) أي خلطت ومزجت.
(17) الفقر.
(18) هيجه وأولعه.
(19) بالضم جمع عرق وهو العظم الذي يؤخذ عنه اللحم والمراد به هنا الشيء القليل.
(20) بالكسر شاطىء البحر وبه سمي العراق عراقا.
(21) رمته وألقته.
(22) جمع معوز بالكسر من أعوزه الدهر إذا أفقره.
(23) النفع والإعانة.
(24) جمع مفازة.
(25) أي تحرّك.
(26) يريد الخيبة وعدم النجح.
(27) أي حدد.