فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 564

ما قرّسك [1] البرد، فلا تتعرّ من بعد. فقال: ويك [2] ليس من العدل [3] ، سرعة العذل [4] ، فلا تعجل بلوم هو ظلم، ولا تقف [5] ما ليس لك به علم. فو الّذي نوّر الشّيبة [6] ، وطيّب [7] تربة طيبة [8] ، لو لم أتعرّ لرحت [9] بالخيبة [10] ، وصفر العيبة [11] . ثمّ نزع [12] إلى الفرار [13] ، وتبرقع [14] بالاكفهرار [15] . وقال: أما تعلم أنّ شنشنتي [16] ، الانتقال من صيد إلى صيد، والانعطاف [17] من عمرو إلى زيد! وأراك قد عقتني [18] وعققتني [19] ، وأفتّني [20] أضعاف [21] ما أفدتني [22] ، فأعفني [23] عافاك [24] الله من لغوك [25] ، واسدد دوني باب جدّك ولهوك [26] .

فجبذته [27] جبذ التّلعابة [28] ، وجعجعت به [29] للدّعابة [30] ، وقلت له: والله لو لم أوارك [31] ، وأغطّ على عوارك [32] ، لما وصلت إلى صلة [33] ، ولا انقلبت [34] أكسى من

(1) آذاك.

(2) عجبا لك.

(3) هو مثل يضرب.

(4) المبادرة باللوم.

(5) أي لا تتبع.

(6) أي جعل الشيب نورا.

(7) أي أزكى.

(8) أي تراب المدينة المنورة.

(9) لرجعت.

(10) بالحرمان.

(11) أي خلو الوعاء وأصل العيبة وعاء الثياب.

(12) رغب ومال.

(13) الهرب.

(14) ستر وجهه.

(15) العبوس.

(16) طبيعتي وخلقي وعادتي.

(17) الميل.

(18) منعتني.

(19) عصيتني.

(20) من الفوت أي حرمتني.

(21) ضعف الشيء مثله مرتين.

(22) من الفائدة أي أكسبتني.

(23) أرحني.

(24) أراحك.

(25) أي من كلامك الذي لا طائل تحته.

(26) هزلك ولعبك.

(27) جذبته.

(28) هو الماجن اللاعب أي الكثير اللعب والهاء للمبالغة.

(29) صحت عليه وناديته وأصلها صوت الإبل والرحى ومنه قولهم أسمع جعجعة ولا أرى طحنا أي جلبة من غير فائدة.

(30) أي للمزاح والمجون.

(31) أسترك.

(32) عيبك.

(33) أي عطية.

(34) رجعت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت