فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 564

طوس، وأنا يومئذ فقير وقير [1] ، لا فتيل لي ولا نقير [2] ، فألجأني [3] صفر اليدين [4] ، إلى التّطوّق [5] بالدّين، فادّنت [6] لسوء الاتّفاق [7] ، ممّن هو عسر الأخلاق [8] ، وتوهّمت تسنّي النّفاق [9] ، فتوسّعت في الإنفاق [10] . فما أفقت حتّى بهظني [11] دين لزمني حقّه [12] ، ولازمني [13] مستحقّه. فحرت [14] في أمري، وأطلعت غريمي [15] على عسري [16] ، فلم يصدّق إملاقي [17] ، ولا نزع [18]

عن إرهاقي [19] ، بل جدّ في التّقاضي [20] ، ولجّ في اقتيادي [21] ، إلى القاضي.

وكلّما خضعت له في الكلام، واستنزلت منه رفق الكرام [22] ، ورغّبته في أن ينظر لي بمياسرة [23] ، أو ينظرني [24] إلى ميسرة [25] ، قال: لا تطمع في الإنظار [26] ،

(1) الوقير الذي أوقره الدين أي أثقله وقيل الذليل من الوقير وهي صغار الشاء ويجوز أن يكون إتباعا للفقير.

(2) أي لا أملك شيئا وأصل الفتيل ما في شق النواة أو ما يفتل بين الأصبعين من الوسخ والنقير النقرة في ظهر النواة.

(3) أي أحوجني.

(4) أي خلوهما وهو كناية عن الفقر وعدم اليسار.

(5) أي التلبس وأصله لبس الطوق في العنق.

(6) أي تدينت وهو افتعال من الدّين.

(7) أي لسوء حظي.

(8) أي سيء الخلق.

(9) أي تسهل الرواج.

(10) اخراج ما في اليد وانفاذه.

(11) أي أثقلني.

(12) أي اداؤه.

(13) أي لم يفارقني.

(14) أي فتحيرت.

(15) الغريم رب الدين ويقال أيضا للمطلوب غريم ومنه قول كنيّر:

قضى كلّ ذي دين فوفّى غريمه ... وعزّة ممطول معنىّ غريمها.

(16) أي عدم اقتداري.

(17) فقري.

(18) كف.

(19) تضييقي والجائي ومنه نهي عن إرهاق الصلاة أي عن الالجاء إلى آخر وقتها.

(20) التحاكم.

(21) قاده واقتاده سحبه وجرّه.

(22) أي طلبت منه أن يرفق بي رفق الكرام.

(23) بمساهلة.

(24) أو يؤخرني.

(25) سعة لقوله تعالى وإن كان ذو عسرة الآية.

(26) بالكسر التأخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت