فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 564

جناب [1] ، وفلّوا [2] عنّي حدّ كلّ ناب، فما تأوّبني [3] عندهم همّ، ولا قرع صفاتي سهم [4] . إلى أن أضللت [5] في ليلة منيرة البدر، لقحة [6] غزيرة الدّرّ [7] ، فلم أطب نفسا [8] بإلغاء طلبها [9] ، وإلقاء حبلها على غاربها [10] . فتدثّرت [11] فرسا محضارا [12] ، واعتقلت لدنا [13] خطّارا [14] ، وسريت ليلتي جمعاء [15] ، أجوب البيداء [16] ، وأقتري [17] كلّ شجراء [18] ومرداء [19] . إلى أن نشر الصّبح راياته [20] ، وحيعل الدّاعي [21] إلى صلاته. فنزلت عن متن الرّكوبة [22] ، لأداء المكتوبة [23] . ثمّ حلت [24] في صهوتها [25] ، وفررت [26] عن شحوتها [27] ، وسرت لا أرى أثرا إلّا قفوته [28] ، ولا نشزا [29] إلّا علوته، ولا واديا [30] إلّا جزعته [31] ، ولا راكبا إلّا استطلعته [32] . وجدّي مع ذلك يذهب هدرا [33] ولا يجد ورده صدرا [34] ، إلى أن

(1) أي أحصن ناحية.

(2) أي كسروا.

(3) أي فما أصابني والتأويب في الأصل السير أوّل الليل.

(4) قرع الصفاة كناية عن التنقص والعيب والسهم واحد السهام.

(5) أي ذهبت لي ضالة.

(6) أي ناقة حلوبا.

(7) أي كثيرة اللبن.

(8) فما طابت نفسي ولا سمحت.

(9) أي بترك البحث عنها.

(10) إلقاء الحبل على الغارب مثل في الإهمال وتخلية السبيل.

(11) تدثر الرجل فرسه إذا وثب عليه فركبه.

(12) كثير الحضر وهو العدو والسرعة.

(13) اعتقل الرمح إذا وضعه بين ساقه وركابه واللدن الرمح.

(14) كثير الاهتزاز لطوله ولدونته كما قيل:

لدن بهز الكف يغسل متنه ... فيه كما عسل الطريق الثعلب.

(15) أي جميعها.

(16) أي أقطع الصحراء والمفازة.

(17) أتتبع.

(18) أرض شجراء ذات شجر كثير.

(19) هي التي لا نبات بها.

(20) أي انتشر نور الصبح.

(21) أي أذّن المؤذن للصلاة.

(22) أي أظهر الدابة المركوبة.

(23) أي لصلاة الصبح.

(24) أي وثبت وركبت.

(25) الصهوة مقعد الفارس من الفرس.

(26) أي بحثت.

(27) خطوها.

(28) تبعته.

(29) هو المكان المرتفع.

(30) هو ما انخفض من الأرض.

(31) قطعته عرضا.

(32) سألته واستخبرته عن القحة.

(33) بغير طائل.

(34) الورد أصله من ورود الماء والصدر الرجوع عنه يريد أنه لم يستفد فائدة عن ضالته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت