فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 564

حانت [1] صكّة عميّ [2] ، ولفح [3] هجير [4] يذهل [5] غيلان [6] عن ميّ [7] .

وكان يوما أطول من ظلّ القناة [8] ، وأحرّ من دمع المقلات [9] . فأيقنت أنّي إن لم أستكنّ [10] من الوقدة [11] ، وأستجمّ [12] بالرّقدة [13] ، أدنفني [14] اللّغوب [15] ، وعلقت بي [16] شعوب [17] . فعجت [18] إلى سرحة [19] كثيفة [20] الأغصان، وريقة [21]

الأفنان [22] ، لأغوّر [23] تحتها إلى المغيربان [24] ، فو الله ما استروح [25] نفسي [26] ، ولا استراح فرسي، حتّى نظرت إلى سانح [27] ، في هيئة سائح [28] ، وهو ينتجع نجعتي [29] ، ويشتدّ [30] إلى بقعتي [31] . فكرهت انعياجه [32] إلى معاجي [33] ،

(1) أي آنت.

(2) هي أشد ما يكون من الحرّ حين كاد الحرّ يعمي البصر وعن الفراء حين يقوم قائم الظهيرة وقال بعضهم إن عميا هو الحرّ بعينه وأنشد: وردت عميا والغزالة برنس. وعمي تصغير أعمى مرخما.

(3) اللفح إصابة حر الشمس والنار.

(4) الهجير والهاجرة وسط النهار.

(5) يشغل وينسي.

(6) اسم ذي الرمة الشاعر.

(7) هي بنت قيس عشيقته ويقال مية أيضا كما في قوله ديار مية إذ ميّ تساعفنا.

(8) هي الرمح وفي فقه اللغة إذا اجتمع في العصا الطول والسنان فهي القناة.

(9) المقلات هي المرأة التي لا يعيش لها ولد فدمعها يكون حارّا فضرب به المثل في الحرارة.

(10) أي أطلب كنا أتقي به.

(11) شدّة الحر.

(12) أي أسترح والجم والجمام ذهاب الإعياء.

(13) أي بالرقاد وهو النوم.

(14) أي أمرضني.

(15) الإعياء والتعب.

(16) أي لحقتني وتعلقت بي.

(17) بالفتح علم على المنيّة.

(18) أي ملت وعطفت.

(19) شجرة لها عنب يسمى ألاء.

(20) أي متراكمة.

(21) كثيرة الأوراق.

(22) جمع فنن بالتحريك أطراف الأغصان.

(23) أي لأقيل.

(24) تصغير المغرب على غير القياس.

(25) مثل استراح أي وجد الريح أو الراحة وأراحه فاستراح من الراحة لا غير.

(26) بالتحريك أي ما تنفست بعد الوقوف.

(27) من سنح إذا عرض.

(28) ذاهب في الأرض.

(29) أي يقصد جهتي.

(30) وفي نسخة يستنّ وهما بمعنى يعدو ويجري.

(31) أي مكاني والبقعة من الأرض ما يخالف لونها لون ما يليها.

(32) انعطافه.

(33) محلى الذي عجت إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت