فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 564

فاستعذت بالله من شرّ كلّ مفاجي [1] . ثمّ ترجّيت أن يتصدّى [2] منشدا [3] ، أو يتبدّى [4] مرشدا [5] . فلمّا اقترب من سرحتي [6] ، وكاد يحلّ بساحتي، ألفيته [7] شيخنا السّروجيّ متّشحا [8] بجرابه، ومضطغنا [9] أهبة تجوابه [10] .

فانسني [11] إذ ورد، وأنساني ما شرد [12] ثمّ استوضحته من أين أثره [13] ، وكيف عجره وبجره [14] ، فأنشد بديها [15] ، ولم يقل إيها [16] :

قل لمستطلع دخيلة أمري [17] ... لك عندي كرامة [18] وعزازه

أنا ما بين جوب [19] أرض فأرض ... وسرى [20] في مفازة [21] فمفازه

زادي الصّيد والمطيّة نعلي ... وجهازي الجراب والعكّازه [22]

فإذا ما هبطت [23] مصرا [24] فبيتي ... غرفة الخان [25] والنّديم جزازه [26]

ليس لي ما أساء [27] إن فات أو أحزن ... إن حاول [28] الزّمان ابتزازه [29]

(1) مباغت وهو من يأتي بغتة.

(2) يتعرض.

(3) معرفا للضالة.

(4) يظهر.

(5) أي دالّا.

(6) شجرتي.

(7) وجدته.

(8) أي مشتملا اتشح به أي احتمله وجعله كالوشاح.

(9) اضطغن الشيء إذا أخذه تحت حضنه.

(10) أي سيره في الأرض وقطعه لها.

(11) من الأنس.

(12) هو الناقة الضالة.

(13) أي طلبت منه إيضاح أمر سفره وطريقه.

(14) حاله باطنا وظاهرا.

(15) أي من غير تروّ.

(16) أي لم يأمرني بالكف.

(17) أي باطنه.

(18) بالنصب مرويا عن المصنف وانتصابه على الحكاية لأنهم يقولون نعم وكرامة أي وإكرامك كرامة.

(19) أي قطع.

(20) هو السير في الليل.

(21) هي أرض لا يهتدى فيها فتكون مهلكة وسموها مفازة تفاؤلا إذ المفازة من الفوز وهو الظفر.

(22) هي عصا في أسفلها زجّ ويقال لها أيضا العنزة محركة.

(23) أي نزلت ودخلت.

(24) أي مدينة.

(25) الخان بناء يسكنه شذاذ الناس وكأنه معرّب وغرفته العلية تكون فيه.

(26) أي ونديمي الذي أتسلى معه جزازة واحدة الجزازات وهي وريقات يعلق فيها الفوائد وبها يستأنس الفضلاء ولله أبو الطيب حيث يقول:

أعز مكان في الدنى سرج سابح ... وخير جليس في الزمان كتاب.

(27) بضم الهمزة أي أحزن عليه.

(28) أي طلب بالحيلة.

(29) استلابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت