فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 564

غير أنّي أبيت خلوا [1] من الهمّ ... ونفسي عن الأسى [2] منحازه [3]

أرقد اللّيل ملء جفني وقلبي ... بارد من حرارة وحزازه [4]

لا أبالي من أيّ كأس تفوّقت [5] ... ولا ما حلاوة من مزازه [6]

لا ولا أستجيز أن أجعل الذّلّ ... مجازا إلى تسنّي [7] إجازه [8]

وإذا مطلب كسا حلّة العا ... ر فبعدا لمن يروم نجازه [9]

ومتى اهتزّ [10] للدّناءة [11] نكس [12] ... عاف [13] طبعي طباعه واهتزازه [14]

فالمنايا ولا الدّنايا [15] وخير ... من ركوب الخنا [16] ركوب الجنازه [17]

ثمّ رفع إليّ طرفه، وقال: لأمر ما جدع قصير أنفه [18] . فأخبرته خبر ناقتي السّارحة [19] ، وما عانيته [20] في يومي والبارحة [21] . فقال: دع الالتفات، إلى

(1) أي خليا.

(2) الحزن.

(3) أي بعيدة منعزلة.

(4) هي وجع يعتري القلب من الحزن والهم.

(5) أي شربت شيئا بعد شيء يقال تفوق الفصيل اللبن إذا شربه كذلك والفواق ما بين الحلبتين من الوقت قال الشاعر:

تخوّف ما لي من طريف وتالد ... تفوّقي الصهباء من حلب الكرم.

(6) هي طعم بين الحلاوة والحموضة.

(7) تسهل.

(8) هي هنا إعطاء الجائزة أي لا أرتضي أن أجعل الذل طريقا وممرّا إلى تسهيل وصول الجائزة لي.

(9) أي إنجازه ومعنى البيت أن من رغب في شيء يؤدي إلى ارتكاب العار والنقيصة وأراد إنجازه يستحق أن يقال له بعدا لك أي أبعده الله عن الخير.

(10) أي فرح واشتاق.

(11) أي الخساسة.

(12) لئيم ذيل أو ضعيف والنكس من الخيل المتأخر في الحلبة الذي لا يلحق من سبقه وأصل النكس السهم ينكسر فوقه بالضم فيجعل أعلاه أسفله فلا يعود كما كان.

(13) أي كره.

(14) أي فرحه واشتياقه.

(15) المنايا جمع المنية وهي الموت والدنايا جمع الدنية بمعنى النقيصة والعار كأنه يقول اختار الموت والمصائب على ارتكاب المعائب كما يقال النار لا العار.

(16) الفحش.

(17) بالكسر النعش يحمل عليه الميت وبالفتح الميت نفسه.

(18) هو مثل يضرب لما يستعظم حصوله وقصير رجل معروف وهو صاحب جذيمة الأبرش وقصته في جدع أنفه ستأتي في تفسير هذه المقامة.

(19) الذاهبة في بكور النهار.

(20) قاسيته وفي بعض النسخ عاينته وهو تصحيف.

(21) الليلة الماضية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت