فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 564

ما فات. والطّماح [1] ، إلى ما طاح [2] . ولا تأس [3] على ما ذهب [4] ، ولو أنّه واد من ذهب. ولا تستمل من مال [5] عن ريحك [6] ، وأضرم [7] نار تباريحك [8] ، ولو كان ابن بوحك [9] ، أو شقيق روحك [10] ! ثمّ: قال: هل لك في أن تقيل [11] ، وتتحامى القال والقيل [12] ، فإنّ الأبدان أنضاء [13] تعب، والهاجرة [14] ذات لهب [15] . ولن يصقل الخاطر [16] ، وينشّط الفاتر [17] ، كقائلة الهواجر، وخصوصا في شهري ناجر [18] . فقلت ذاك إليك [19] ، وما أريد أن أشقّ عليك. فافترش التّرب [20]

واضطجع [21] ، وأظهر أن قد هجع [22] . وارتفقت [23] على أن أحرس، ولا أنعس.

فأخذتني السّنة [24] ، إذ زمّت الألسنة [25] . فلم أفق [26] إلّا واللّيل قد تولّج [27] ،

(1) رفع البصر إلى الشيء.

(2) أي ذهب وهلك.

(3) أي لا تأسف وتحزن.

(4) أي ما مرّ ومضى.

(5) تطلب ميله وانعطافه إليك.

(6) أي جهتك وجانبك.

(7) أشعل وأوقد.

(8) أي غمومك جمع تبريح وهو الشدة يقال برّح به الشوق أي كشف ما عنده من شدّته.

(9) أي ابن نفسك وفي المثل ابنك ابن بوحك شارب صبوحك معناه إن ابنك من ولدته لا من تبنيته وقيل البوح الأصل.

(10) الشقيق الأخ من الأبوين معا.

(11) أي أن ترقد وسط النهار ويروي نقيل بالنون وكذا نتحامى أي نتجنب.

(12) اسمان من القول وهو الكلام.

(13) مهازيل جمع نضو بكسر النون وهو البعير المهزول من السفر والمراد أن السفر أتعبنا.

(14) شدّة الحر.

(15) كناية عن شدّة الحر.

(16) أي يجلوهم القلب ويزيل ما به.

(17) أي يقوي الضعيف.

(18) هما أحر أشهر السنة وإنما قيل شهرا ناجر لأن الإبل تنحر فيهما أي تمرض وذلك إذا اشتدّ عطشها حتى يبست جلودها.

(19) أي أمره بيدك.

(20) أي جعل التراب فرشه.

(21) أي نام.

(22) أنه قد نعس.

(23) اتكأت على مرفقي.

(24) بالكسر أوّل النوم.

(25) أي كفّت عن الكلام وفي نسخة لما زمت.

(26) أي لم أنتبه.

(27) دخل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت