فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 564

فقال: مه [1] أنا بالنّهار خطيب، وباللّيل أطيب [2] . فقلت: والله! ما أدري أأعجب من تسلّيك [3] عن أناسك [4] ، ومسقط راسك [5] ، أم من خطابتك مع أدناسك [6] ، ومدار كاسك [7] . فأشاح [8] بوجهه عنّي، ثمّ قال اسمع منّي:

لا تبك إلفا [9] نأى [10] ولا دارا [11] ... ودر مع الدّهر كيفما دارا [12]

واتّخذ النّاس كلّهم سكنا [13] ... ومثّل الأرض كلّها دارا [14]

واصبر على خلق من تعاشره ... وداره [15] فاللّبيب [16] من دارى [17]

ولا تضع فرصة السّرور [18] فما ... تدري أيوما تعيش أم دارا [19]

واعلم بأنّ المنون [20] جائلة [21] ... وقد أدارت [22] على الورى [23] دارا [24]

(1) أي اكفف عن هذا وهو اسم فعل.

(2) أي أطرب.

(3) تسلى عنه بكذا أي تلهى واشتغل به.

(4) قومك وعشيرتك.

(5) أي بلدك التي ولدت بها.

(6) مع خصالك الدنسة الرديئة.

(7) أي إدارة خمرك.

(8) أي أعرض متكرها.

(9) الإلف والأليف الصاحب الموافق.

(10) النأي البعد.

(11) معطوف على الفا أي ولا تبك دارا بعدت عنها.

(12) أي كن معه في تقلبه بك لا تعارضه بل تخلق بما يناسب حالتك التي أنت بها فهو من الدوران.

(13) أي موطنا تسكن إليه.

(14) أي منزلا واحدا.

(15) من المداراة وهي الملاطفة.

(16) العاقل.

(17) أي من فعل المداراة.

(18) أي لا تترك نهزة السرور.

(19) الدار هنا من أسماء الدهر أو الحول وأنشد:

فمت هما أو اشرخ غير شكّ ... ولو قد عشت ألف دار.

(20) هي المنية والموت.

(21) أي دائرة ومترددة.

(22) أي أحاطت.

(23) أي المخلوقات.

(24) جمع دارة القمر وهي الهالة المحيطة به وقيل إن الدارة الداهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت