ومصاهركم [1] أطهر الأحرار مولدا، وأسراهم [2] سؤددا [3] ، وأحلاهم موردا [4] ، وأصحّهم موعدا [5] وها هو أمّكم [6] وحلّ حرمكم [7] ، مملكا [8]
عروسكم المكرّمة، وماهرا [9] لها كما مهر الرّسول أمّ سلمة [10] . وهو أكرم صهر أودع الأولاد، وملّك من أراد، وما سها [11] مملكه [12] ولا وهم [13] ، ولا وكس [14]
ملاحمه [15] ولا وصم [16] . أسأل الله لكم إحماد وصاله [17] ودوام إسعاده. وألهم كلّا إصلاح حاله والإعداد [18] لمعاده [19] ، وله الحمد السّرمد [20] ، والمدح لرسوله محمّد. فلمّا فرغ من خطبته البديعة النّظام، العريّة من الإعجام [21] ، عقد العقد على الخمس المئين، وقال لي: بالرّفاء والبنين [22] ثمّ أحضر الحلواء الّتي كان
(1) الذي سيتزوج منكم وهو الحارث بن همام.
(2) أشرفهم.
(3) شرفا وسيادة.
(4) هو محل الورود من الماء وغيره.
(5) أصدقهم في الوفاء بالوعد.
(6) قصدكم.
(7) أي نزل ساحتكم وبلدكم.
(8) الإملاك بالكسر التزويج.
(9) مهر المرأة أعطاها المهر وأمهرها سمى لها المهر وعن أبي زيد مهر المرأة وأمهرها بمعنى والقياس على الأول أن يقال هنا ممهرا لها لأن المراد هنا تسمية المهر لا إعطاؤه وامرأة مهيرة غالية المهر وعنده مهيرة أي سرية.
(10) زوج النبي عليه الصلاة والسلام اسمها هند بنت أبي أمية حذيفة بن المغيرة من بني مخزوم وهي آخر نسائه موتا وقيل صفية.
(11) أي ما غفل.
(12) مزوجه يقال ملك المرأة تزوجها وأملكها أبوها زوجها.
(13) أي ما غلط.
(14) نقص.
(15) مصاهره.
(16) عيب وأصل الوصم شق في القناة.
(17) أحمده وجده محمودا.
(18) الاستعداد.
(19) أي ليوم إعادته وهو يوم القيامة.
(20) الدائم.
(21) أي الخالية من النقط وقد يطلق الإعجام على إزالة العجمة فتكون همزته للسلب.
(22) دعاء يقال للمعرس أي بالموافقة والاجتماع من رفات الثوب صممت بعضه إلى بعض ولأمت بينهما بنساجة وقيل رافيته ورافأته رفاء وافقته ورفيّته إذا قلت له بالرفاء والبنين والبناء بفعل مضمر تقديره لتكن الوصلة بالرفاء والبنين.