فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 564

ومداناة الحين [1] ، كلفت [2] بها كلف النّشوان [3] بالاصطباح [4] ، والحيران بتنفّس الصّباح [5] . فبينما أنا يوما بها أطوف، وتحتي فرس قطوف [6] ، إذ رأيت على جرد [7] من الخيل، عصبة [8] كمصابيح اللّيل، فسألت لانتجاع النّزهة [9] ، عن العصبة والوجهة. فقيل: أمّا القوم فشهود، وأمّا المقصد [10] فإملاك [11] مشهود.

فحدتني [12] ميعة النّشاط [13] ، على أن سرت مع الفرّاط [14] ، لأفوز بحلاوة اللّقاط [15] ، وأحوز حلواء السّماط [16] . فأفضينا [17] بعد مكابدة العناء، إلى دار رفيعة البناء، وسيعة الفناء [18] ، تشهد لبانيها بالثّراء [19] والسّناء [20] . فلمّا نزلنا عن صهوات الخيول [21] ، وقدّمنا الأقدام للدّخول، رأيت دهليزها مجلّلا [22]

بأطمار [23] مخرّقة، ومكلّلا [24] بمخارف [25] معلّقة. وهناك شخص على قطيفة [26] ، فوق دكّة [27] لطيفة، فرابني [28] عنوان الصّحيفة [29] ، ومرأى هذه

(1) أي مقاربة الهلاك.

(2) أي رغبت وولعت.

(3) السكران.

(4) أي بالشرب وقت الصباح.

(5) تنفس الصباح كناية عن ابتداء ضوئه.

(6) القطوف من الدواب البطيء القصير الخطو.

(7) جمع أجرد وهو القصير الشعر.

(8) جماعة ما بين العشرة إلى الأربعين.

(9) أي لطلب التنزه في الخضرة سميت بذلك لحسنها أخذا من النزاهة وهي النظافة والجمال.

(10) الجهة التي يتوجه إليها.

(11) أي تزويج.

(12) أي ساقتني.

(13) الميعة أول الشباب وأول جري الفرس من ماع السمن إذا جرى وسال والنشاط القوة.

(14) الفارط الذي يسبق القوم إلى الماء والكلأ والجمع فرّاط وفرطت القوم أفرطهم إذا تقدمتهم قال:

فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا ... كما يعجّل فرّاط لورّاد.

(15) ما يلتقط من نثار العرس.

(16) بالكسر صف الأطعمة على الخوان.

(17) أي وصلنا.

(18) هو رحبة الدار.

(19) أي بالغنى وكثرة المال.

(20) العلو والرفعة.

(21) ظهورها جمع صهوة بالفتح.

(22) أي مستورا ومغطى.

(23) جمع طمر بالكسر وهو الثوب الخلق.

(24) التكليل في الأصل لبس الإكليل (كذا في الأصل) وهو التاج وأراد به تزيين أعاليها.

(25) المخرف الزنبيل الذي يجعل فيه المكدّي طعامه.

(26) كساء مخمل من صوف.

(27) هي الدكان.

(28) أي شككني.

(29) مطلعها ومبدؤها كناية عما رآه في مبدأ الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت