فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 564

الطّريفة [1] . ودعاني التّطيّر [2] بتلك المناحس [3] ، إلى أن عمدت لذلك الجالس، فعزمت عليه [4] بمصرّف الأقدار، ليعرّفني من ربّ هذه الدّار [5] ؟

فقال: ليس لها مالك معيّن، ولا صاحب مبيّن. إنّما هي مصطبة المقيّفين [6]

والمدروزين [7] ، ووليجة المشقشقين [8] والمجلوزين [9] . فقلت في نفسي: إنّا لله على ضلّة المسعى [10] ، وإمحال المرعى [11] وهممت في الحال بالرّجعى [12] ، لكنّي استهجنت [13] العود من فوري [14] ، والقهقرة [15] دون غيري. فولجت اندّار [16] متجرّعا الغصص [17] ، كما يلج العصفور القفص. فإذا فيها أرائك [18]

منقوشة، وطنافس [19] مفروشة، ونمارق [20] مصفوفة، وسجوف [21] مرصوفة [22] . وقد

(1) أي الأعجوبة.

(2) النشاؤم.

(3) الصفات المنحوسة.

(4) أي أقسمت عليه وحلفته.

(5) رب الدار مالكها.

(6) المصاطب الدكاكين والمصطبة موضع يجتمع فيه الفقراء المكدّون والمقيّفون هم الشحاذون الذين يتبعون آثار الناس وينسبون أنفسهم ثم يكدّون عليهم.

(7) المدروز الذي يتعرض للصنائع الخسيسة مثل عمل المراوح والتعويذة وهو معرّب وعن ابن الأعرابي يقال للسفلة أولاد درزة وقيل هو الذي يجلس في الدروازة للتكدّي.

(8) أي مدخلهم الذي يدخلونه والمشقشق من يصعد في دكة ويصعد الآخر في دكة أخرى وينشد هذا بيتا وذا بيتا وهو الذي يقال له بالفارسية شور يده وشقشق الفحل هدر والعصفور صوّت.

(9) المجلوز في لسان المكدين هو الذي يقرأ فضائل الصحابة والجلواز الشرطي عند الأمير.

(10) لفظة على من صلة المعنى كأنه قيل لهفي على ذلك يعني يتحسر على سيره مع هؤلاء القوم.

(11) كناية عن عدم بلوع الغرض.

(12) أي بالرجوع.

(13) الهجنة العيب والعار أي استعبت العود واستقبحته.

(14) الفور السرعة.

(15) الرجوع إلى خلف.

(16) أي دخلتها.

(17) أي شاربا ما يغصّ به كناية عن التكرّه.

(18) جمع أريكة وهي السرير المزين فوقه قبة منه.

(19) جمع طنفسة وهي نوع من البسط.

(20) جمع نمرقة بضم الراء وسادة صغيرة وربما سموا الطنفسة التي فوق الرحل نمرقة.

(21) جمع سجف بالفتح وهو الستر.

(22) مرتبة مضمومة بعضها إلى بعضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت