فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 564

أقبل المملك [1] يميس في بردته [2] ، ويتبهنس [3] بين حفدته [4] . فحين جلس كأنّه ابن ماء السّماء [5] ، نادى مناد من قبل الأحماء [6] . وحرمة ساسان [7] أستاذ الأستاذين [8] ، وقدوة الشّحّاذين [9] ، لا عقد هذا العقد المبجّل [10] ، في هذا اليوم الأغرّ [11] المحجّل [12] ، إلّا الّذي جال وجاب [13] ، وشبّ في الكدية [14]

وشاب. فأعجب رهط الصّهر ما أشاروا [15] إليه، وأذنوا في إحضار المنصوص عليه [16] . فبرز حينئذ شيخ قد أمال الملوان قامته، ونوّر الفتيان [17] ثغامته [18] ، فتباشرت الجماعة بإقباله، وتبادرت إلى استقباله. فلمّا جلس على زربيّته [19] ،

(1) هو العروس.

(2) أي يتمايل في ثوبه.

(3) يتبختر وفي نسخة يتبيهس أي يمشي مشية البيهس وهو الأسد.

(4) خدمه وأعوانه.

(5) هو المنذر بن امرىء القيس بن النعمان بن امرىء القيس ملك العرب وابن ملوكها وكانوا ينزلون الخورنق وأحيانا الحيرة قال العتبيّ ماء السماء أم المنذر الأكبر امرأة من النمر بن قاسط سميت بذلك لجمالها وأما ماء السماء الأزدي فهو عامر بن جابر بن حارثة وهو أبو عمرو الذي خرج من اليمن لما أحس بسيل العرم فسمي بذلك لأنه كان إذا أجدب قومه مانهم حتى يأتيهم الخصب فقالوا هو ماء السماء لأنه خلف منه وقيل لولده بنو ماء السماء وهو ملوك الشام.

(6) هم من قبل الزوج أبوه أو أخوه أو عمه والأصهار من قبل الزوجة كذلك.

(7) رئيس المكدين ومقدمهم وواضع طرائقهم ومعلمهم.

(8) الأستاذ ثلاثة أستاذ في الدين وهم العلماء وأستاذ في الدنيا وهم الولاة والعمال وأستاذ في الصناعة لا في الدين ولا الدنيا كالحجّام والبنّاء والملّاح.

(9) الملحين في الطلب من شحذت السكين إذا حددته.

(10) أي المعظم.

(11) الأبيض الوجه.

(12) أبيض الأطراف.

(13) أي تردد ذهابا وإيابا وقطع المسافات.

(14) أي نشأ في شدة الدهر وتكفف الناس.

(15) الضمير في أشاروا راجع إلى الإحماء وكذا أذنوا من الإذن.

(16) أي المحكوم عليه وهو الذي جال الخ.

(17) الليل والنهار وكذا الجديدان والعصران وقال الصيرافيّ الفتيان والعصران الغداة والعشي.

(18) أراد بها الشيب وهي في الأصل شجرة بيضاء الثمر والزهر يشبّه بها الشيب وفي الحديث وكان رأسه ثغامة.

(19) بكسر الزاي وضمها الطنفسة الحبرية وما كان على صنعتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت