فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 564

في إسفافها [1] ، وانكماشها [2] على معاشها، وانتعاشها [3] عند هراشها [4] . وقد بذل لها من الصّداق شلّاقا [5] ، وعكّازا [6] ، وصقاعا [7] وكرّازا [8] ، فأنكحوه إنكاح مثله، وصلوا حبلكم بحبله. وإن خفتم عيلة، فسوف يغنيكم الله من فضله.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، لي ولكم، وأسأله أن يكثر في المصاطب نسلكم، ويحرس من المعاطب شملكم. فلمّا فرغ الشّيخ من خطبته، وأبرم [9]

للختن [10] عقد خطبته [11] ، تساقط من النّثار [12] ، ما استغرق [13] حدّ الاكثار، وأغرى الشّحيح [14] بالإيثار [15] ، ثمّ نهض الشّيخ يسحب ذلاذله [16] ، ويقدم أراذله [17] . قال الحارث بن همّام: فتبعته لأنظر عرجة القوم [18] ، وأكمل بهجة اليوم، فعاج [19]

(1) كناية عن دنوها وتساقطها على ما يجمع من الناس مأخوذ من أسف الطائر إذا دنا من الأرض في طيرانه.

(2) أي إسراعها.

(3) أي تهيجها واضطرابها وفي بعض النسخ انتغاشها بالغين المعجمة ومعناه الارتفاع والنهوض.

(4) مخاصمتها.

(5) هو شبه المخلاة.

(6) أي عصا في أسفلها حديد.

(7) هو بالصاد والسين مخففا رداء المكدّي تجعله المرأة على رأسها وقاية من الدّهن.

(8) الكرّاز بالفتح والتشديد في كلام أهل العراق كوز ضيق العنق وعن ابن دريد هو القارورة وقيل غير ذلك.

(9) أي أحكم.

(10) بالتحريك يكنى به عمن كان من قبل المرأة كأبيها وأخيها وهم الأختان.

(11) بالكسر أي مخطوبته.

(12) الدراهم والفاكهة تنثر في الأعراس نثارا ونثرت الدمع نثرا أو نثرت الدابة نثيرا وهو شبه العطاس ونثرت المرأة نثورا كثر ولدها.

(13) وفي بعض النسخ جاوز أي استوعب وفات.

(14) أي رغّب البخيل.

(15) أي بالتفضل وذلك مما استحسنه من نثار الناس الورق وغيره حتى نثر هو أيضا.

(16) أي يجر أسافل ثيابه جمع ذلذل بضم الذالين.

(17) أي يتقدم على قومه الأراذل.

(18) العرجة بالضم الوقفة وعرّج فلان على المنزل حبس مطيته عليه وما لي عليه عرجة ولا تعريج.

(19) أي عطف ومال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت