فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 564

ويقول الّذي تقر ... رب طوبى لمن خدم [1]

ويك [2] يا نفس قدّمي ... صالحا عند ذي القدم

وازدري [3] زخرف الحيا ... ة [4] فوجدانه عدم

واذكري مصرع الحما ... م [5] إذا خطبه [6] صدم [7]

واندبي فعلك القبي ... ح [8] وسحّي [9] له بدم

وادبغيه بتوبة [10] ... قبل أن يحلم الأدم [11]

فعسى الله أن يقي ... ك السّعير [12] الّذي احتدم [13]

يوم لا عثرة تقا ... ل [14] ولا ينفع السّدم [15]

ثمّ إنّه أغمض عضب لسانه [16] ، وانطلق لشانه [17] . فما زلت في كلّ

(1) أي إلى الله تعالى بالقربات وهي الطاعات.

(2) ويلك.

(3) ازدري أي احتقري والزخرف الزينة وأصله للذهب أو ماؤه.

(4) أي فوجوده في الحقيقة عدم لأنه فان لا محالة يشير إلى قول أبي الفتح.

وكل وجدان خط لا ثبات له ... فإن معناه في التحقيق فقدان.

(5) مطرحه ومرماه والحمام الموت.

(6) أي أمره العظيم الهائل.

(7) أتى بشدة وأصاب وأصل الصدم ضرب الشيء الصلب بمثله ومنه اصطدم الفارسان إذا تضاربا.

(8) أي ابكي عليه مع تندم وتأوّه.

(9) أي سيلي.

(10) أي أزيلي ما نشأ عن قباحة فعلك بالتوبة.

(11) يريد قبل الموت يقال حلم الأديم بالكسر فسد وروي أن الوليد بن عقبة كتب إلى معاوية رضي الله عنه فإنك والكتاب إلى عليّ كدابغة وقد حلم الأديم فكنى عن الموت بحلم الأدم لأنه إذا حلم لا ينفع فيه الدبغ كما أن التوبة لا تنفع عند الغرغرة.

(12) من أسماء النار.

(13) التهب واضطرم واشتدّ حرّه.

(14) أي لا زلة تغفر إلّا بعونه تعالى.

(15) الندم وقيل هو هم مع ندم وقيل غيظ مع حزن وقيل هو أشد الحزن.

(16) كنى به عن السكوت وأصل العضب السيف والإغماد إدخاله في الغمد وهو القراب فكأنه بسكوته أشبه سيفا أدخل في غمده.

(17) أي لحاله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت