فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 564

نهضنا [1] نتّبع الهادي [2] ، ونؤمّ النّادي [3] ، حتّى إذا أظللنا عليه [4] ، واستشرفنا [5] الفقيه المنهود إليه [6] ، ألفيته [7] أبا زيد ذا الشّقر والبقر [8] ، والفواقر [9]

والفقر [10] . وقد اعتمّ القفداء [11] ، واشتمل الصّمّاء [12] ، وقعد القرفصاء [13] وأعيان الحيّ [14] به محتفّون [15] ، وأخلاطهم [16] عليه ملتفّون [17] ، وهو يقول سلوني عن المعضلات [18] ، واستوضحوا [19] منّي المشكلات، فو الّذي فطر السّماء [20] ، وعلّم آدم الأسماء، إنّي لفقيه العرب العرباء [21] ، وأعلم من تحت الجرباء [22] ! فصمد له [23] فتى فتيق اللّسان [24] ، جريء الجنان [25] ، وقال: إنّي حاضرت فقهاء الدّنيا [26] ، حتّى انتخلت [27] منهم مئة فتيا [28] ، فإن كنت ممّن يرغب عن بنات

(1) قمنا.

(2) الدليل.

(3) نقصد المجلس.

(4) دنونا منه.

(5) أي أدرنا أبصارنا يقال استشرف الشيء إذا رفع بصره لينظر إليه وبسط كفه على حاجبه كالمستظل من الشمس.

(6) أي المنهوض إليه.

(7) وجدته.

(8) الشّقر كصرد الكذب البحت والبقر اتباع.

(9) جمع فاقرة وهي الداهية التي تكسر فقار الظهر.

(10) السجع والحكم والنكت وهي في الأصل الحلي.

(11) أي تعمم وأرسل قليلا من العمامة على أذنه اليسرى.

(12) قال الأصمعي اشتمال الصماء هو أن يشتمل الرجل بالثوب حتى يجلل به جسده ولا يرفع منه جانبا ويكون فيه فرجة يخرج منها يده وقال أبو عبيدة أما تفسير الفقهاء فهو أن يشتمل الرجل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه.

(13) جلسة المحتبي.

(14) أي كبارهم وأشرافهم.

(15) مستديرون حوله.

(16) أنواع جماعتهم وعامتهم.

(17) محيطون.

(18) أي المشكلات التي تعجز العلماء.

(19) أي اطلبوا التوضيح مني وأنا أبين وأوضح لكم.

(20) خلقها.

(21) أي الصريح الخالص من العرب والمتعربة والمستعربة الدخيل فيها (كذا في الأصل) .

(22) السماء تشبيها للكواكب بالجرب.

(23) قصده وفي نسخة إليه.

(24) حديده فصيحه.

(25) مجترىء القلب ثابته.

(26) أي جالستهم وناظرتهم.

(27) اخترت ومثله ننخلت.

(28) يقال فتيا وفتوى وهي المسائل التي يفتى بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت