فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 564

افتضها، قيل باتت بليلة شيباء [1] والرد في الحافرة بمعنى الرجوع في الطريق الأول، وكني به عن طلاقها وردها إلى أهلها * فقال له السّائل: لله درّك من بحر لا يغضغضه الماتح [2] ، وحبر [3] لا يبلغ مدحه المادح! ثمّ أطرق [4] إطراق الحييّ [5] ، وأرمّ [6] إرمام العييّ [7] ، فقال له أبو زيد: إيه [8] يا فتى! فإلى متى وإلى متى [9] ؟ فقال له: لم يبق في كنانتي [10] مرماة [11] ، ولا بعد إشراق صبحك مماراة [12] ، فبالله أيّ ابن أرض أنت [13] ! فما أحسن ما أبنت [14] ! فأنشد بلسان ذلق [15] ، وصوت صهصلق [16] :

أنا في العالم مثله [17] ... ولأهل العلم قبله [18]

غير أنّي كلّ يوم ... بين تعريس [19] ورحله [20]

والغريب الدّار لو ح ... ل [21] بطوبى [22] لم تطب له

(1) ومنه قول الشاعر:

طيّبوها ولم أطيّب بطيب ... ربّ منع ألذّ من إعطاء

بت في درعها وباتت ضجيعي ... في بصير وليلة شيباء

والبصير في هذا البيت جمع بصيرة وهي القطعة من الدم وهذان البيتان وبيت النابغة الذي قبله مذكور في بعض النسخ.

(2) أي لا ينزحه ولا ينقصه المستقي منه وأصل الماتح الذي يسقي فوق البئر والمائح الذي يملأ من أسفلها.

(3) عالم.

(4) سكت.

(5) المستحي.

(6) صمت وسكت.

(7) أي كسكوت المتصف بعدم القدرة على التكلم وفي نسخة الغبي وهو الجاهل الأحمق.

(8) اسم فعل بمعنى حدث حديثا.

(9) أي ما نهاية صمتك وسكوتك.

(10) أصلها جعبة السهام.

(11) ما يرمى به الغرض والمراد لم يبق عندي سؤال ألقيه عليك.

(12) مجادلة.

(13) وفي نسخة ابن أي أرض أنت وفي أخرى من أي أرض أنت ومعنى الكل السؤال عن بلده.

(14) أي أظهرت وبينت.

(15) أي حاد فصيح.

(16) شديد.

(17) بضم الميم أي مشهور من مثل الشخص بمعنى ظهر أو هو الذي مثل به أي نكل وضربت به الأمثال وهو أمثل بني فلان أي أفضلهم وقد مثل بالضم مثالة وتماثل المريض من علته قارب البرء أو أقبل وهو يقول أنا اليوم أمثل.

(18) أي يتوجهون إليّ.

(19) هو النزول آخر الليل.

(20) ارتحال.

(21) نزل.

(22) قيل إنه من أسماء الجنة وقيل اسم شجرة تظل الجنان كلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت