فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 564

دائه [1] ، حتّى جمعوا له خبايا الخبن، وخفايا الثّبن [2] . وقالوا له: يا هذا إنّك حمت [3] ، على ركيّة [4] بكيّة [5] ، وتعرّضت لخليّة [6] خليّة [7] ، فخذ هذه الصّبابة [8] ، وهبها لا خطأ ولا إصابة [9] . فنزّل قلّهم [10] منزلة الكثر [11] ، ووصل قبوله بالشّكر. ثمّ توّلى يجرّ شقّه [12] ، وينهب بالخبط طرقه [13] . قال المخبر بهذه الحكاية: فصوّر لي أنّه محيل [14] لحليته [15] ، متصنّع [16] في مشيته [17] ، فنهضت أنهج منهاجه [18] ، وأقفو [19] أدراجه [20] ، وهو يلحظني شزرا [21] ، ويوسعني هجرا [22] ، حتّى إذا خلا الطّريق، وأمكن التّحقيق، نظر إليّ نظر من هشّ وبشّ [23] ، وماحض [24] بعد ما غشّ [25] ، وقال: إنّي لإخالك [26] أخا غربة [27] ، ورائد

(1) أي مع ما هو مصاب به من الداء وهو اللقوة المذكورة.

(2) الخبايا جمع خبيئة وهي ما يخبأ لنفاسته والخبن جمع خبنة وهي الحضن تحت الإبط وقيل عند السرة وقيل الخبن ما يلي البطن من حجزة السراويل والثبن ما يلي الظهر منها وقيل الخبن أطراف الثوب كالكم وغيره.

(3) طفت.

(4) هي البئر.

(5) قليلة الماء.

(6) هي معسل النحل الذي يعسل فيه والجمع خلايا.

(7) أي خالية فارغة.

(8) الشيء اليسير وأصلها بقية الماء في الإناء.

(9) أي افرض أنها كلا شيء أي لا تشكرها ولا تذمها.

(10) أي عطاءهم القليل.

(11) أي الكثير.

(12) بالكسر أي يرخي جانبه يوهم أنه مفلوج معلول يقال اخترت شق الشاة وشقتها أي نصفها والشق الناحية.

(13) أي يقطع الأرض ويطويها بالخبط وهو السير على غير معرفة.

(14) مغير.

(15) أي لصفته وفي نسخة لحيلته.

(16) مظهر غير ما هو عليه.

(17) هيئة مشيه.

(18) أي أسلك مسلكه وأذهب في طريقه.

(19) أتبع.

(20) آثاره.

(21) أي ينظر إليّ بمؤخر عينه وهو نظر المبغض أو نظر الغضبان.

(22) يكثر مباعدتي وتجنبي وبالضم يكثر لي من الكلام الفاحش القبيح.

(23) أي نظر إليّ بطلاقة وجه وبشر نظر من اهتز وفرح.

(24) أخلص وده.

(25) خلط.

(26) لأحسبك وأظنك.

(27) أي غريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت