فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 564

إذ احتفّ بنا [1] ، ذو طمرين [2] ، قد كاد يناهز العمرين [3] ، فحيّى بلسان طليق [4] ، وأبان إبانة منطيق [5] ، ثمّ احتبى [6] حبوة المنتدين [7] ، وقال: اللهم اجعلنا من المهتدين. فازدراه [8] القوم لطمريه، ونسوا أنّ المرء بأصغريه [9] ، وأخذوا يتداعون [10] فصل الخطاب [11] ، ويعتدّون عوده من الأحطاب [12] . وهو لا يفيص [13] بكلمة، ولا يبين عن سمة [14] ، إلى أن سبر قرائحهم [15] ، وخبر شائلهم وراجحهم [16] . فحين استخرج دفائنهم [17] ، واستنثل [18] كنائنهم [19] ، قال: يا قوم لو علمتم أن وراء الفدام [20] ، صفو المدام [21] ، لما احتقرتم ذا أخلاق [22] ، وقلتم ما له من خلاق [23] . ثمّ فجّر من ينابيع [24] الأدب والنّكت

(1) أي توسطنا لأنه إذا صار في وسط القوم كانوا محيطين به.

(2) ثوبين باليين.

(3) أي قرب أن يبلغ عمره ثمانين سنة يقال نهز الصبي الحلم أي قاربه قيل العمر الأول ثلاثون سنة لأن الإنسان من الشبيبة إلى الأربعين في ازدياد ونماء وقوّة ثم من الأربعين إلى الثمانين في نقص فإذا بلغ الثمانين في نقص فإذا بلغ الثمانين فقد استوفى عمر الزيادة وعمر النقص وقيل العمر الغالب ستون والثاني مائة وعشرون.

(4) فصيح.

(5) أي ذي نطق فصيح.

(6) جلس على عجيزته ورفع ساقيه وشبك عليهما بيديه.

(7) الانتداء الاجتماع في النادي وهو المجلس وناداه جالسه وتنادوا تجالسوا.

(8) استحقره.

(9) قلبه ولسانه أي يقوم ويكمل بهما.

(10) أي يدعون بمعنى يتفاوضون.

(11) أي علم الفصاحة والبيان المشتمل على الأحاجي والألغاز.

(12) يريد أنهم يعدّون جيده رديئا لفرط فصاحتهم وبلاغتهم.

(13) بالصاد المهملة أي لا يبين وفي الحديث ما يفيص به لسانه والضاد المعجمة تصحيف.

(14) علامة.

(15) اختبر أفهامهم.

(16) أي عاطلهم وفاضلهم أو ناقصهم وكاملهم وأصله من كفتي الميزان إذا رجحت إحداهما عن الأخرى وهي الناقصة.

(17) ما خفي من أمرهم.

(18) استفرغ.

(19) جمع كنانة أصلها جعبة السهام كنى بها عن معرفتهم.

(20) هو ما يسد به فم القارورة.

(21) أي الخمر الصافية.

(22) أي صاحب ثياب بالية.

(23) أي نصيب من الخير ومنه قوله تعالى {وَمََا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلََاقٍ} .

(24) جمع ينبوع وهي العين الجارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت