فهرس الكتاب

الصفحة 379 من 564

قهوة [1] ، وارتبؤوا [2] ربوة [3] ، ودماثتهم [4] قيد الألحاظ [5] ، وفكاهتهم [6]

حلوة الألفاظ [7] . فنحوتهم [8] طلبا لمنادمتهم [9] لا لمدامتهم [10] ، وشغفا [11]

بممازجتهم [12] لا بزجاجتهم [13] . فلمّا انتظمت عاشرهم، وأضحيت معاشرهم، ألفيتهم أبناء علّات [14] ، وقذائف فلوات [15] . إلّا أنّ لحمة الأدب [16] ، قد ألّفت شملهم [17] ألفة النّسب [18] ، وساوت بينهم في الرّتب، حتّى لاحوا [19] مثل كواكب الجوزاء [20] ، وبدوا كالجملة المتناسبة الأجزاء. فأبهجني [21] الاهتداء إليهم، وأحمدت الطّالع [22] الّذي أطلعني عليهم، وطفقت [23] أفيض بقدحي [24] مع

(1) القهوة من أسماء الخمر سميت بها لأنها تقهي شهوة الجماع أي تذهبها وقوله سبؤوا أي اشتروا وسبأ الخمر اشتراها ليشربها والسبيئة الخمر.

(2) ارتبأ اليفاع علاه وظهر فوقه.

(3) هي الكدية المرتفعة من الأرض.

(4) سهولة خلقهم ولينهم.

(5) أي تقيد أبصار الناس فلا ينظرون سواهم ومنه قول بعضهم:

منظره قيد عيون الورى ... فليس خلق يتعدّاه.

(6) أي فاكهتهم التي يتفكهون بها.

(7) أي الألفاظ الحلوة الرقيقة الشبيهة بالحلواء في التفكه.

(8) أي قصدتهم.

(9) أي لمحادثتهم.

(10) أي لا لخمرتهم.

(11) أي شوقا وحبا.

(12) أي بمخالطتهم ومصاحبتهم.

(13) أي لا شغفا بما في زجاجتهم من الخمر.

(14) أي وجدتهم مختلفين وأبناء العلات أبوهم واحد وأمهاتهم شتى وأبناء الأخياف بالعكس وأبناء الأعيان من أب وأم.

(15) يريد أنهم غرباء والقذائف جمع قذيفة وهي ما تقذفه وترميه والفلوات جمع الفلاة وهي القفر لا نبت فيه.

(16) اللحمة القرابة يعني أن ما اتصفوا به من العلوم الأدبية.

(17) أي جمعت ووفقت بينهم.

(18) أي كألفة القرابة.

(19) أي حتى صاروا.

(20) مثل يضرب في الانتظام والالتئام.

(21) أي سرني وأفرحني.

(22) هو الحظ والبخت أي وجدته محمودا.

(23) أي شرعت وفي نسخة كدت أي قربت.

(24) أي أجيله وأرمي به والقدح بالكسر واحد القداح وهي سهام الميسر استعاره لأنواع الأدب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت