فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 564

أوصاف الإنصاف، ويرضع أخلاف [1] الخلاف [2] . إن أقدمت أحجم [3] ، وإذا أعربت [4] أعجم [5] . وإن أذكيت [6] أخمد [7] ، ومتى شويت رمّد [8] . مع أنّي كفلته [9] مذ دبّ [10] ، إلى أن شبّ [11] ، وكنت له ألطف من ربّي وربّ [12] . فأكبر القاضي [13] ما شكا إليه [14] ، وأطرف به من حواليه [15] ، ثمّ قال: أشهد أنّ العقوق [16]

أحد الثّكلين [17] ، ولربّ عقم [18] أقرّ للعين [19] . فقال الغلام، وقد أمعضه [20] هذا الكلام: والّذي نصب القضاة للعدل!، وملّكهم أعنّة الفضل والفصل! إنّه ما دعا قطّ إلّا أمّنت، ولا ادّعى [21] إلّا آمنت [22] . ولا لبّى إلّا وأحرمت، ولا أورى [23] إلّا وأضرمت [24] . بيد أنّه [25] كمن يبغي بيض الأنوق [26] ، ويطلب الطّيران من النّوق [27] ، فقال له القاضي: وبم أعنتك [28] ، وامتحن طاعتك؟ قال: إنّه مذ صفر

(1) جمع خلف بالكسر وهو ضرع الناقة.

(2) بمعنى المخالفة يعني أن ابنه دائما مخالف للمرغوب.

(3) أي تأخر.

(4) أي أظهرت وبينت.

(5) أي أبهم واستعجم استبهم.

(6) أي أشعلت.

(7) أي أطفأ.

(8) في المثل شوى أخوك حتى إذا أنضج رمّد يضرب لمن يفتتح بالإحسان ويختم بالإساءة.

(9) أي توليت أمره.

(10) أي من وقت أن مشى على يديه ورجليه.

(11) أي صار شابا.

(12) بمعنى ربّى من التربية.

(13) أي فاستعظمه ورآه كبيرا.

(14) أي الذي أبداه الشيخ من شكواه.

(15) أي جعلهم ذوي طرفة أو أتاهم بالأطروفة وهي ما يستغرب من الأخبار.

(16) هو مخالفة الولد أمر والده.

(17) الثكل بالضم فقد الولد وإذا عقّ الولد أباه ولم يبرّه فكأنه فقده.

(18) هو عدم الولد رأسا.

(19) أي أروح للإنسان من الولد العاق.

(20) أي شق عليه وأغضبه.

(21) نسب لنفسه شيئا.

(22) أي صدّقت عليه.

(23) أي أوقد نارا.

(24) أي أشعلت وقويت.

(25) أي غير أنه.

(26) أي كمن يطلب المحال لأن الأنوق ذكر الرخم من الطير وقيل إنها الرخمة الأنثى وهي لا يظفر ببيضها لأن أوكارها في رؤوس الجبال ومنه المثل أعزّ من بيض الأنوق.

(27) أي من النياق.

(28) أي أتعبك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت