فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 564

وأنضيت [1] السّوابق [2] والرّواسم [3] . فلمّا مللت [4] الإصحار [5] ، وقد سنح [6] لي أرب [7] بصحار [8] ، ملت إلى اجتياز التّيّار [9] ، واختيار الفلك السّيّار [10] . فنقلت إليه أساودي [11] ، واستصحبت زادي ومزاودي [12] ، ثمّ ركبت فيه ركوب حاذر [13]

ناذر [14] ، عاذل [15] لنفسه عاذر [16] . فلمّا شرعنا [17] في القلعة [18] ، ورفعنا الشّرع [19] للسّرعة [20] ، سمعنا من شاطىء [21] المرسى [22] ، حين دجا [23] اللّيل وأغسى [24] ، هاتفا [25] يقول: يا أهل ذا الفلك القويم [26] ، المزجّى [27] في البحر العظيم، بتقدير العزيز العليم، هل أدلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم؟

فقلنا له: أقبسنا نارك [28] ، أيّها الدّليل، وأرشدنا كما يرشد الخليل الخليل. فقال:

(1) أي أهزلت (كذا في الأصل) .

(2) الخيل.

(3) الإبل السريعة السير من الرسيم وهو ضرب من سير الإبل فوق الذميل.

(4) سئمت.

(5) السير في الصحراء.

(6) عرض.

(7) حاجة.

(8) بضم الصاد اسم بلد كبيرة وهي قصبة اليمامة وتعرف بعمان وهي على ساحل مرساها فرسخ في فرسخ.

(9) هو موج البحر أو مده واجتيازه بمعنى جوازه.

(10) الكثير السير.

(11) أساود الدار أمتعتها وآلاتها جمع أسودة جمع سواد وفي حديث سلمان رضي الله عنه وهذه الأساود حولي وما كان عنده إلا مطهرة وإجّانة وجفنة.

(12) جمع المزود وهو وعاء الزاد والمزادة الرواية وجمعها مزاد ومزاود ومزايد والعرب تلقب العجم برقاب المزاود.

(13) خائف.

(14) جعل عليه نذرا إن سلمه الله من البحر وهوله.

(15) لائم.

(16) ملتمس لها عذرا.

(17) أخذنا.

(18) النهوض والرحلة ومنه هذا منزل قلعة إذا لم يكن وطنا.

(19) جمع شراع وهو قلع السفينة.

(20) أي في السير.

(21) ساحل أو جانب.

(22) المحل الذي ترسو وتقف فيه السفن وهي الفرضة وهي مرفأ السفينة.

(23) أظلم.

(24) اشتدت ظلمته.

(25) صائحا.

(26) أي المستقيم.

(27) المسوق.

(28) أعطنا قبسا من نارك والمراد اهدنا وأخبرنا بما عندك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت