فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 564

أتستصحبون ابن سبيل [1] ، زاده في زبيل [2] ، وظلّه [3] غير ثقيل [4] ، وما يبغي [5]

سوى مقيل [6] . فأجمعنا [7] على الجنوح [8] إليه، وأن لا نبخل بالماعون [9] عليه.

فلمّا استوى على الفلك [10] ، قال: أعوذ بمالك الملك، من مسالك الهلك [11] .

ثمّ قال: إنّا روينا في الأخبار، المنقولة عن الأحبار [12] ، أنّ الله تعالى ما أخذ على الجهّال أن يتعلّموا، حتّى أخذ على العلماء أن يعلّموا. وإنّ معي لعوذة [13] ، عن الأنبياء مأخوذة، وعندي لكم نصيحة، براهينها [14] صحيحة. وما وسعني [15]

الكتمان، ولا من خيمي [16] الحرمان [17] ، فتدبّروا [18] القول وتفهّموا، واعلموا بما تعلّمون وعلّموا. ثمّ صاح صيحة المباهي [19] ، وقال: أتدرون ما هي!؟ هي والله حرز السّفر [20] ، عند مسيرهم في البحر، والجنّة [21] من الغمّ، إذا جاش [22] موج اليمّ [23] . وبها استعصم [24] نوح من الطّوفان [25] ، ونجا ومن معه من الحيوان، على ما صدعت [26] به آي [27] القرآن. ثمّ قرأ بعض أساطير [28] تلاها، وزخارف [29]

(1) هو المسافر الذي يريد الرجوع إلى بلده ولا يجد ما يتبلغ به.

(2) أو زنبيل كما في بعض النسخ قفة بعيدة القعر أو هو قفة من جلد.

(3) شخصه.

(4) أي خفيف الروح.

(5) يطلب.

(6) أي موضع جلوس وأصله موضع القيلولة.

(7) أي عزمنا.

(8) الميل.

(9) هو الشيء اليسير والزكاة والصدقة وكل معروف وأسقاط البيت كالقصعة ونحوها.

(10) السفينة.

(11) أي الهلاك.

(12) العلماء.

(13) هي ما يتعوذ به الإنسان كالحرز والتميمة والمراد بها هنا ما يقرأ ويستعاذ به.

(14) حججها.

(15) ما أمكنني.

(16) طبعي وعادتي ومنه قول بعضهم:

له وجه ذميم ... له خيم وخيم

(17) المنع.

(18) تفكروا وتأملوا.

(19) المفاخر.

(20) بسكون الفاء المسافرين.

(21) بضم الجيم الوقاية والستر.

(22) تحرك وهاج.

(23) البحر.

(24) واعتصم أي امتنع.

(25) الغرق العام.

(26) نطقت وصرّحت.

(27) جمع آية.

(28) أباطيل.

(29) أي تمويهات مزينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت