فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 564

ولا أسم [1] العاتي [2] ، بمراعاتي. ولا أصافي، من يأبى إنصافي. ولا أواخي [3] ، من يلغي الأواخي [4] . ولا أمالي [5] ، من يخيّب آمالي. ولا أبالي بمن صرم حبالي [6] . ولا أداري، من جهل مقداري. ولا أعطي زمامي [7] ، من يخفر ذمامي [8] . ولا أبذل ودادي، لأضدادي. ولا أدع إيعادي [9] ، للمعادي. ولا أغرس الأيادي، في أرض الأعادي [10] . ولا أسمح بمواساتي، لمن يفرح بمساءاتي. ولا أرى التفاتي [11] ، إلى من يشمت [12] بوفاتي. ولا أخصّ بحبائي [13] ، إلّا أحبّائي. ولا أستطبّ [14] لدائي، غير أودّائي [15] . ولا أملّك خلّتي، من لا يسدّ خلّتي [16] . ولا أصفّي نيّتي [17] ، لمن يتمنّى منيّتي. ولا أخلص دعائي، لمن لا يفعم وعائي [18] . ولا أفرغ ثنائي [19] على من يفرّغ إنائي [20] .

ومن حكم [21] بأن أبذل وتخزن، وألين وتخشن، وأذوب وتجمد، وأذكو وتخمد، لا والله بل نتوازن [22] في المقال، وزن المثقال. ونتحاذى في الفعال، حذو

(1) أي لا أعلم.

(2) أي العاصي المستكبر.

(3) أي أتخذ أخا.

(4) أي يهمل العهود والأواخي جمع أخيّة وهي الذمة والحرمة تقول لفلان أواخيّ وأسباب ترعى.

(5) مخفف من أمالىء من الممالاة وهي المعونة والمساعدة.

(6) أي نقض عهودي.

(7) الزمام الرسن وهو ما تجرّ به الدابة يريد لا أسلم نفسي.

(8) من ينقض عهدي من الإخفار.

(9) من الوعيد والتهديد.

(10) الأيادي جمع أيد جمع يد بمعنى العطية وغرسها كناية عن بذلها وهو مثل ومعناه لا أصنع الجميل عند أعدائي فيضيع.

(11) أي إقبالي.

(12) أي يفرح والمصدر الشماتة.

(13) أي بعطائي.

(14) يقال فلان يستطب لوجعه أي يستوصف الأدوية.

(15) جمع الوديد وهو الخليل.

(16) الأولى بالضم أي صداقتي والثانية بالفتح أي حاجتي وفاقتي والمعنى لا أصادق من لا يصلح حالتي وقت حاجتي.

(17) أي لا أخلصها.

(18) إفعام الوعاء كناية عن موالاة البر والمعروف.

(19) أي لا أصبه يريد لا أتلفظ بالثناء وهو بالمدح.

(20) المراد به من يكون سببا في الخسارة والمعنى لا أمدح ولا أشكر من يخسرني ولا ينفعني.

(21) أي قضى وهو استفهام إنكاري أي لا يكون هذا ولا يسوغ لي.

(22) أي نتماثل بغير زيادة ولا نقصان أو هو مثل وكذلك نتحاذى أي نتساوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت