فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 564

الفوات [1] ، فملت عن مغاداة [2] الغادات [3] ، إلى ملاقاة التّقاة [4] ، وعن مقاناة [5]

القينات [6] إلى مداناة [7] أهل الدّيانات [8] . وآليت [9] أن لا أصحب إلّا من نزع عن الغيّ [10] ، وفاء منشره إلى الطّيّ [11] . وإن ألفيت من هو خليع الرّسن [12] ، مديد الوسن [13] ، أنأيت داري [14] عن داره، وفررت عن عرّه [15] وعاره. فلمّا ألقتني الغربة بتنّيس [16] ، وأحلّتني مسجدها الأنيس، رأيت به ذا حلقة [17]

ملتحمة [18] ، ونظّارة [19] مزدحمة، وهو يقول بجأش مكين [20] ، ولسان مبين [21] .

مسكين ابن آدم وأيّ مسكين! ركن من الدّنيا إلى غير ركين [22] ، واستعصم [23] منها

(1) أي تدارك الزلات قبل فواتها بالموت.

(2) مفاعلة من الغدو.

(3) جمع الغادة كالغيداء الناعمة من النساء.

(4) هم العلماء العاملون.

(5) هي المخالطة ومنه إقناء المال اتخاذه لما فيه من المخالطة والملازمة.

(6) جمع القينة وهي الأمة الحسناء المغنية.

(7) أي مقاربة.

(8) أي أهل العبادات.

(9) أي حلفت.

(10) أي كف عن الضلال.

(11) فاء أي رجع والمنشر مصدر كالنشر والمعنى أنه تاب وأناب فطوى منشوره الذي كتب فيه مفاضحه.

(12) منهمك في الضلالة متهتك في البطالة كالخليع العذار لا يبالي باللوم في دخوله في المعصية.

(13) أي طويل النوم كناية عن شدة الغفلة.

(14) أي أبعدتها.

(15) أي عن عيبه وأصل العر الجرب.

(16) بلدة من كور مصر بينها وبين دمياط اثنا عشر فرسخا وبين مصر وبينها مسيرة خمسة أيام وهي مدينة قديمة يحيط بها البحر الأعظم تعمل فيها الثياب الرقيقة والعصائب والبرود الموشاة وبها مرسى مراكب الشام والمغرب.

(17) أي صاحب جمع من الناس محتاطين به.

(18) أي ملتصقة.

(19) ناس ينظرون إليه.

(20) وفي نسخة متين أي ثابت.

(21) مفصح.

(22) استند إلى غير قوي والركون الميل والسكون والركن كل ناحية قوية من الجبل أو الدار أو القصر ورجل ركين رزين.

(23) طلب العصمة والوقاية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت