فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 564

تمالك [1] أن شعّث من المنضول [2] ، وألحق هذا الفضل [3] بنمط [4]

الفضول. فلسنته [5] لسن القوم [6] ، ووخزوه [7] بأسنّة اللّوم [8] . وأخذ هو يتنصّل [9] من هفوته [10] ، ويتندّم على فوهته [11] ، وهم مضبّون [12] على مؤاخذته، وملبّون [13] داعي منابذته [14] ، إلى أن قال لهم: يا قوم إنّ الاحتمال [15]

من كرم الطّبع، فعدّوا عن اللّذع [16] والقذع [17] ، ثمّ هلمّ إلى أن نلغز [18]

ونحكّم المبرّز [19] . فسكن عند ذلك توقّدهم [20] ، وانحلّت عقدهم [21] ، ورضوا بما شرط عليهم ولهم، واقترحوا [22] أن يكون أوّلهم. فأمسك ريثما يعقد شسع [23] [24] ، أو

(1) أي لم يتماسك.

(2) التشعيث التفرقة والانتشار أو العيب والتنقيص والمنضول المرمي به والمراد ما هم فيه من الحديث أي لم يتمالك أن نقص وعاب مقولهم وألغازهم.

(3) الزيادة وجمعه يستعمل فيما لا يعني من قول أو فعل كما قيل:

فضول بلا فضل وسنّ بلا سنا ... وطول بلا طول وعرض بلا عرض

ومنه الفضولي وهو من يتولى الأمر من نفسه من غير أن يؤمر به.

(4) من كل شيء نوع منه.

(5) أي عابته.

(6) أي القوم اللسن جمع لسن بكسر السين وهو المكلام القادر من فصاحته على تصريف الكلام.

(7) أي طعنوه وشاكوه وآلموه.

(8) أي بالملام الشبيه بأسنة الرماح.

(9) أي يتخلص ويعتذر وفي الحديث من لم يقبل من متنصل صادقا أو كاذبا لم يرد عليّ الحوض.

(10) أي من زلته.

(11) أي كلمته التي تفوّه بها.

(12) أي مقيمون وملازمون من قولهم أضب على الشيء إذا لازمه.

(13) أي مجيبون من لبى إذا أجاب.

(14) من نبذه إذا طرحه وألقاه بمعنى تركه وناواه.

(15) أي التحمل والتغافل.

(16) أي تجافوا واتركوا الإحراق. ولذعه بلسانه: أوجعه بكلامه.

(17) القذع: الفحش.

(18) الفحش.

(19) أي نقول في الألغاز وهي تعمية الكلام كالأحاجي.

(20) أي السابق الفائق.

(21) أي حرارتهم.

(22) في المثل تحللت عقده يضرب للغضبان يسكن غضبه.

(23) أي سألوه وتحكموا عليه في السؤال حسب مرغوبهم.

(24) واحد الشسوع وهي شراك النعل (كذا في الأصل) التي تشد إلى زمامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت