فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 564

ميل بعد ميل، إلى أن كادت الشّمس تجب [1] ، والضّياء يحتجب. فارتعت لإظلال [2] الظّلام [3] ، واقتحام [4] جيش حام [5] . ولم أدر أأكفت الذّيل [6]

وأرتبط [7] ، أم أعتمد اللّيل [8] وأختبط [9] ؟ وبينا أنا أقلّب العزم [10] ، وأمتخض الحزم [11] ، تراءى لي [12] شبح جمل [13] ، مستذر بجبل [14] ، فترجّيته [15] قعدة مريح [16] ، وقصدته قصد مشيح [17] ، فإذا الظّن كهانة [18] ، والقعدة [19]

عيرانة [20] ، والمريح قد ازدمل ببجاده [21] ، واكتحل برقاده [22] . فجلست عند راسه، حتّى هبّ من نعاسه. فلمّا ازدهر سراجاه [23] ، وأحسّ بمن فاجاه، نفر [24]

كما ينفر المريب [25] ، وقال: أخوك أم الذّيب [26] ؟ فقلت: بل خابط ليل ضلّ [27]

(1) أي تسقط ومنه فإذا وجبت جنوبها والمراد تغرب.

(2) أي فخفت.

(3) أي لحلوله وغشيانه.

(4) اقتحم الشيء إذا دخله بسرعة.

(5) كناية عن اشتداد الظلام لأن حاما أبو السودان وهو من أبناء نوح عليه السلام.

(6) أي أشمره وأضمه لإقامتي.

(7) أي أربط دابتي وأمنعها عن السير.

(8) أي أذهب فيه وأجعله لي كالغمد للسيف.

(9) يعني أسير على غير اهتداء في الظلام.

(10) أي أردد عزمي وإرادتي الفعل وتركه.

(11) مخض اللبن وامتخضه إذا أخرج زبده والمراد الاستحسان والحزم ضبط الأمر والأخذ بالثقة.

(12) أي ظهر لي.

(13) أي شخص بعير.

(14) أي مستتر به يقال استذريت بالشجرة استظللت بها واستذريت بفلان التجأت إليه.

(15) أي رجوت أن يكون.

(16) أي ناقة رجل مستريح.

(17) من أشاح إذا جدّ في الأمر وحذر.

(18) يعني صادف الواقع.

(19) وفي نسخة والركوبة وهي الناقة المركوبة.

(20) أي تشبه العير في شدة الخلقة والسرعة.

(21) أي التف بكسائه المخطط والبجاد من أكسية الأعراب ومنه ذو البجادين من الصحابة رضي الله عنهم اسمه عبد الله.

(22) يعني نام.

(23) أي فتح عينيه بعدما انتبه شبههما بالسراج لإضاءتهما وأزهر وازدهر إذا توقد وأضاء.

(24) أي تباعد فزعا.

(25) أي الخائف.

(26) مثل يضرب في الارتياب بالشيء يعني أنه قال في نفسه هذا الذي أراه وليّ أم عدوّ وأصله أن صديقا لراعي غنم هجم عليه في جوف الليل وقال له أخوك لا الذئب.

(27) هو من يسير ليلا لا يدري أين يتوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت