فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 564

مغس [1] وفقس [2] ومسطار [3] وممّلس [4] ... وسالغ [5] وسراط الحقّ [6] والسّقب [7]

والسّامغان [8] وسقر [9] والسّويق [10] ومس ... لاق [11] وعن كلّ هذا تفصح الكتب

فقال له: أحسنت يا حبقّة [12] ، يا عين بقّة [13] . ثمّ نادى يا دغفل [14] ! يا أبا زنفل [15] ! فلبّاه فتى أحسن من بيضة [16] ، في روضة. فقال له: ما عقد هجاء الأفعال، الّتي آخرها حرف اعتلال. فقال اسمع لا صمّ صداك [17] ، ولا سمعت عداك [18] . ثمّ أنشد، وما استرشد [19] :

(1) بسكون الغين الوجع المعترض في الجوف.

(2) هو خروج ما في البيضة وفقس البيضة فقسا كسرها.

(3) هو الخمر المزة ويقال لها المسطارة أيضا.

(4) هو الذي يسقط من يدك ولا تشعر به.

(5) آخر أسنان ذوات الظلف وهو السن الذي بعد السديس من البقر أو الشاء وذلك في السنة السادسة فولد البقرة أول سنة عجل ثم تبيع ثم ثنيّ ثم رباع ثم سديس ثم سالغ سنة ثم سالغ سنتين إلى ما زاد وولد الشاة أول سنة حمل أوجدي ثم جذع ثم ثنيّ ثم رباع ثم سديس ثم سالغ.

(6) أي طريقه.

(7) محركا القرب بسكون الراء.

(8) جانبا الفم لكن قيل إنه بالصاد أشهر.

(9) هو لغة في صقر بالصاد.

(10) هو دقيق الشعير المقلي وقد يعمل من البر مع الحمص.

(11) هو شديد الصوت ومنه قوله تعالى: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدََادٍ} .

(12) كلمة تقال للرجل إذا صغّروا إليه نفسه بالحاء والخاء جميعا عن ابن دريد.

(13) إشارة إلى صغر جسمه أو عينه أصله من قوله عليه السلام للحسن والحسين في الترقيص حزقّة حزقّه ترقّ عين بقّه.

(14) الدغفل ولد الفيل واسم رجل من شيبان كان نسّابة.

(15) لم يعلم من سمي بهذا إلا رجل كان يقال له زنفل العرفي أي ساكن عرفة من فقهاء مكة غير ثقة وأصله كنية الداهية يقال لها أم زنفل.

(16) أراد بها بيضة النعام ويريد بقوله في روضة أنها مصونة منعمة والبياض مع الخضرة أحسن ما يكون في المنظر.

(17) دعاء له بالبقاء لأن الصائت ما دام باقيا يسمع له صدى وهو صوت يجيبه مثل صوته فإذا مات صم صداه أي لم يسمع له صوت ومنه قوله:

صمّ صداها وعفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل

(18) أي أصمّ الله أعداءك.

(19) أي ما طلب من يرشده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت