من أشبه أباه فما ظلم [1] . قال الحارث بن همّام: فأخبرت أنّ بني ساسان، حين سمعوا هذي الوصايا الحسان، فضّلوها على وصايا لقمان، وحفظوها كما تحفظ أمّ القرآن [2] . حتّى إنّهم ليرونها إلى الآن، أولى ما لقّنوه الصّبيان، وأنفع لهم من نحلة العقيان [3] .
(1) مثل يضرب للولد إذا كان على شاكلة أبيه خلقا وحلقا والمعنى أن من أشبه أباه فما ظلم أمه بتهمة ولا ريبة أو ما ظلم أباه حتى يظن بأمه السوء أو ما ظلم الناس حيث لم يشبه أحدا منهم فيتهم بأنه زنى بأم الولد المذكور أي ليس أحد أولى به منه بأن يشبهه.
(2) هي فاتحة الكتاب.
(3) أي عطية ذهب.