فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 564

ويرى السّباع تنوشها [1] ... أيدي الضّاع المستضيمه [2]

والذّنب للأيّام لو ... لا شؤمها لم تنب [3] شيمه [4]

ولو استقامت كانت الأ ... حوال فيها مستقيمه

ثمّ إنّ خبره نما [5] إلى الوالي، فملأ فاه [6] باللآلي [7] ، وسامه [8] أن ينضوي [9] إلى أحشائه [10] ، ويلي ديوان إنشائه [11] . فأحسبه الحباء [12] ، وظلفه [13] عن الولاية الإباء [14] . قال الرّاوي: وكنت عرفت عود شجرته، قبل إيناع ثمرته [15] . وكدت أنبّه على علوّ قدره، قبل استنارة بدره [16] .

فأوحى [17] إليّ بإيماض جفنه [18] ، أن لا أجرّد عضبه من جفنه [19] . فلمّا خرج بطين الخرج [20] ، وفصل [21] فائزا بالفلج [22] ، شيّعته [23] قاضيا [24] حقّ الرّعاية [25] ، ولاحيا [26] له على رفض الولاية [27] . فأعرض متبسّما، وأنشد مترنّما [28] :

(1) أي تتناولها وترفعها.

(2) الجائرة والمضامة وأراد بالسباع الكرام وبالضباع اللئام.

(3) أي لم ترفع.

(4) هي الخصلة الحميدة والخلق.

(5) أي وصل وارتفع.

(6) أي فمه.

(7) جمع لؤلؤة والمعنى أجزل عطاءه.

(8) أي ساله وكلفه.

(9) أي ينضم.

(10) أراد بالأحشاء العيال والخدم.

(11) أي كتابة الإنشاء.

(12) أي كفاه العطاء حتى قال حسبي حسبي.

(13) أي صرفه ومنعه.

(14) الامتناع والأنفة.

(15) أينعت الثمرة إذا أدركت ونضجت.

(16) أي قاربت أخبر عن مقداره وأعرّف عنه قبل وضوح وجهه وظهور أمره.

(17) أي فأومأ.

(18) أي بإشارة خفيفة من جفنه.

(19) أي بأن لا أبوح بسرّه ولا أفوه بذكره والعضب السيف والجفن الثاني هو غمد السيف فاستعارها لما ذكر.

(20) أي ممتلىء بطن خرجه يقال رجل مبطن إذا كان خميص البطن وبطين إذا كان عظيمه.

والمبطون عليل البطن والبطن بكسر الطاء المنهوم والمبطان عظيم البطن من كثرة الأكل.

(21) أي خرج ورجع.

(22) الظفر.

(23) أي خرجت معه لأودعه.

(24) أي مؤديا.

(25) الصحبة.

(26) أي لائما.

(27) أي ترك الانضمام إليها.

(28) أي مرجعا صوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت