لم يبق صاف [1] ولا مصاف [2] ... ولا معين ولا معين [3]
وفي المساوي [4] بدا التّساوي [5] ... فلا أمين [6] ولا ثمين [7]
ثمّ قال لها منّي النّفس [8] وعديها [9] ، واجمعي الرّقاع وعدّيها. فقالت:
لقد عددتها، لمّا استعدتها [10] ، فوجدت يد الضّياع [11] ، قد غالت [12] إحدى الرّقاع. فقال تعسا [13] لك يالكاع [14] ، أنحرم ويحك القنص [15] والحبالة [16] ، والقبس [17] والذّبالة [18] . إنّها لضغث على إبّالة [19] . فانصاعت [20] تقتصّ [21]
مدرجها [22] ، وتنشد [23] مدرجها [24] . فلمّا دانتني [25] قرنت بالرّقعة، درهما وقطعة [26] . وقلت لها: إن رغبت في المشوف [27] المعلم [28] ، وأشرت إلى
(1) خالص الود.
(2) أي مخلص صادق في وده.
(3) بالفتح هو في الأصل الماء الجاري على وجه الأرض يريد به القرين الكريم والمعين بالضم الذي يعينه من الإعانة.
(4) المعايب والقبائح ضد المحاسن.
(5) أي ظهر التماثل.
(6) من الأمانة أي ثقة.
(7) أي غالي الثمن أراد به رفيع القدر.
(8) بفتح الميم أمر من التمنية.
(9) أمر من الوعد.
(10) استرجعتها.
(11) الذهاب.
(12) أهلكت والمعنى أنها أخذت من حيث لا أدري.
(13) أي هلاكا يقال تعس تعسا إذا عثر وسقط.
(14) يا لئيمة.
(15) الصيد.
(16) الشرك.
(17) شعلة النار.
(18) الفتيلة.
(19) الحزمة الصغيرة من الحشيش والإبالة الحزمة الكبيرة من الحطب.
(20) رجعت بسرعة.
(21) تتبع.
(22) طريقها.
(23) تطلب.
(24) كتابها المطوي وهو الرقعة.
(25) قربت مني.
(26) أصل القطعة القبضة من الحشيش يابسه بأخضره ولعله أراد قراضة من ذهب أو فضة.
(27) المجلو المصقول.
(28) المكتوب عليه وهو اسم للدينار والدرهم قال عنترة العبسي:
ولقد شربت من المدامة بعد ما ... ركد الهواجر بالمشوف المعلم.