فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 564

الخطبة، وحقّت [1] الوثبة [2] ، فخففت إليه [3] ، وتوسّمته [4] على التحام [5]

جفنيه. فإذا ألمعيّتي ألمعيّة ابن عبّاس [6] ، وفراستي فراسة إياس [7] . فعرّفته حينئذ شخصي، وآثرته [8] بأحد قمصي [9] . وأهبت [10] به إلى قرصي [11] ، فهشّ [12]

لعارفتي [13] وعرفاني [14] ولبّى دعوة رغفاني [15] . وانطلق ويدي زمامه [16] ، وظلّي إمامه [17] والعجوز ثالثة الأثافي [18] ، والرّقيب الّذي لا يخفى عليه خافي [19] . فلمّا استحلس وكنتي [20] ، وأحضرته عجالة [21] مكنتي [22] ، قال لي: يا حارث، أمعنا ثالث فقلت: ليس إلّا العجوز. قال: ما دونها سرّ محجوز [23] ثمّ فتح كريمتيه [24] ، ورأرأ

(1) أي وجبت.

(2) القيام.

(3) بتخفيف الفاء أي أسرعت الخفوف إليه وفي نسخة فحققت النظر إليه.

(4) تعرّفته.

(5) أي التقاء جفنيه والتصاقهما.

(6) أي فطنتي وذكائي والألمعي الذكي الصادق الحدس وابن عباس رضي الله عنه كان معروفا بالفطنة والإصابة في الحدس وكان يقال له حبر الأمة.

(7) هو ابن معاوية بن قرّة المزني المضروب به المثل في الذكاء ولي قضاء البصرة لعمر بن عبد العزيز وقيل لعبد الملك بن مروان.

(8) أي خصصته وفضلته.

(9) أي أعطيته إياه.

(10) دعوته.

(11) أي رغيفي.

(12) سرّ وفرح.

(13) عطيتي.

(14) معرفتي إياه.

(15) أجاب من غير تلبث وتوقف.

(16) أي قياده أي لا تفارقه.

(17) متقدم عليه.

(18) يحتمل أن يراد به مجرّد العدد ويحتمل أنه أراد أنها داهية كما هو المثل المضروب لأنه يقال رماه الله بثالثة الأثافي أي بداهية عظيمة. وأصله أن الواقد يأتي لحف الجبل فينصب لقدره اثنتين ويجعل الجبل الثالثة وحينئذ فمعنى رماه الله بثالثة الأثافي أي الجبل.

(19) عطف على ثالثة وأراد به أنه لا ثلث لهما إلا العجوز المطلعة على حقيقة الأمر وباطنه بدليل قوله بعدما دونها سر محجوز.

(20) أي جلس في بيتي وأصل الاستحلاس اللزوم ومنه الحديث كن حلس بيتك أي الزمه والوكنة البيت وتطلق على الوكر كما في قوله وقد أغتدي والطير في وكناتها.

(21) هي ما يعجل قبل الطعام للضيف.

(22) قدرتي.

(23) أي ممنوع ومحجوب.

(24) عينيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت